دمشق

امتحان كأس العالم في كلية المعلوماتية بجامعة دمشق، وخوازميات الدكتور عمار خيربك

وصلتني هذه الصور لأسئلة امتحان مادة الخوارزميات في كلية الهندسة المعلوماتية بجامعة دمشق يوم 23 حزيران 2010.

الأسئلة تستحق الاحترام، فهي أصيلة كما يبدو لي، ولكن هل يمكن حلها كلها في 3 ساعات، وكم طالبا سيتلقى بعدها البطاقة الحمراء؟

ذكرتني هذه الأسئلة بذكريات قديمة، فقد كنت ألعب كرة القدم مع زميلي في السنة الخامسة عمار خيربك. كنت حارس مرمى وكان مهاجما، وقد أدخل في مرماي من الأهداف أكثر مما رددت له من التسديدات القوية. كما أذكر أنني حضرت كأس العالم برفقته مرة، وكان فيها ناقما على لاعب اسمه فيالي، وهذا كل ما أعرفه عن هذا اللاعب.

تسويق الفشل قراءة في أفكار نسيم طالب (4)

الجمل- الأيهم صالح:  في مقالي السابق تحدثت عن مفهوم "عدالة السماء" في العالم العشوائي الذي نعيش به اليوم، وقد راقني القبول الذي لقيته الفكرة من أصدقائي على اختلاف آرائهم، كما راقني مفهوم اللاعدالة الذي ذكره الإعلامي يعقوب قدوري في تعليقه على المقال. ما لم يرقني هو الاتهامات الصريحة والمبطنة من بعض أصدقائي بأن هذه الأفكار دعوة للتقاعس وتسويق للفشل.

يقول صديقي:

"إذا كان الحظ هو اللاعب الأساسي في النجاح، فلا داعي لبذل أي جهد، يكفي فقط انتظار الحظ ليأتي بالنجاح"

مبروك البطولة يا عامر النو

عامر النو لا يحتاج عامر، البطل السوري الذي حل ثانيا في بطولة آسيا للتنس، إلى المزيد من كلمات "مبروك"، فقد شجعه الجميع، وبارك له الجميع هنا. صحيح أن سوريا لم تسمع باسمه، ولكن أمامها متسعا وافرا من الوقت، وعامر ذو الاثني عشر ربيعا سيرفع علم سوريا في المستقبل في دول وعواصم كثيرة كما فعل هنا في البحرين، مما سيجبر سوريا على الاعتراف بأنه ابنها، وأنه بطل سوري، مثله مثل الكثيرين من مبدعي بلدنا، عامر لا يحتاج سوريا، وسيشق طريقه معتمدا على نفسه وحاملا علمه بين عشرات الأبطال الذين تدعمهم دول وحكومات وهيئات.

"الحرية المسؤولة".. إلى أين؟!

بسام القاضي: مشرف فريق عمل "نساء سورية"

"نسعى لإيجاد قانون ينظم الإعلام الإلكتروني بحدود إيجاد حريات مسؤولة". هذا ما أكده السيد طالب قاضي أمين، معاون وزير الإعلام، في ندوة "الصحافة الخاصة إلى أين؟" التي عقدت في المنتدى الاجتماعي بدمشق مساء يوم الاثنين (29/1/2007). مضيفاً: غداً سوف يأخذ الإعلام ما أقوله ليعمل منه قصة!

 

سامي مبيض يكتب عن الكبت الجنسي في سوريا

كنت دوماً أقول لطلابي أنه ليس هناك من سؤال في الحياة غير قابل للطرح أو النقاش ومن ثم الموافقة علية أو رفضه من قبل العقل البشري، هذا ما تعلمته منذ سنوات عديدة عندما كنت طالباً في الجامعة الأمريكية في بيروت،

واليوم كان سؤال الأسبوع في منتدى الواشنطن بوست حول الدعارة ومدى السماح بها قانونياً.

وكان قد طلب إلي إبداء رأيي بشأن سوريا،أنا شخصياً لن أدعم ولا بشكل من الأشكال سن قانون للسماح بالدعارة، ولكنني بالوقت نفسه لا أعتقد أنه يمكن إلغاء هذه المهنة كلياً.

ميشيل كيلو: قصة اعتقالي واتهامي

يقول ميشيل كيلو:
ليس إعلان بيروت/ دمشق سبب اعتقالي. هذه قناعتي. وإذا كان هناك من يريد الانتقام مني لأنني رمز خط معارض، عقلاني ومقبول مجتمعياً، أو لأنني ركزت جهودي بنجاح على تطوير رؤية تقوم على أرضيات مشتركة للسياسة السورية، تتبناها قواها المختلفة، وتكون أساساً لمشروع وطني/ قومي جديد، بوسعه حماية البلد وتجديد نهضته والنهضة العربية دون تهديد وحدة سورية الوطنية أو الأمن العربي، فإنني أتفهم موقفه وإن لم أقبله، مع رجاء أوجهه إليه هو أن يمتنع عن وضعه تحت حيثية القانون والقضاء، كي لا يقوض القليل الذي بقي لهما من مكانة ودور .