مؤتمر صحفي لوليد جنبلاط ام لكلبه؟!.......

منذ عدة أيام وبعد اغتيال الوزير الجميل في لبنان أقام السيد جنلاط مؤتمراً صحفيا وانا أحتج على تسميته بصحفي .

كان هذا المؤتمر بصراحة هو للتعليق والرد على كل موقف لا يعجبه وأيضا لكيل التهم والشتائم كالعادة إلى سورية.

المهم أنه بدا الكلام ولكن الكاميرا كانت تتأرجح بينه وبين الحضور وهنا انتبهت إلى أن بينت الكاميرا لي ذيلاً يهتز بدون ان أعرف لمن يخص هذا الذيل البني الطويل والذي دخل تحت الطاولة التي كان يجلس البيك وراءها ويتحدث.

في بادىء الامر ظننت ان الذيل يتحرك بشكل منفصل عن صاحبه , وكأن المصور الاخباري شعر بتساؤلاتي أو شاركني فضولي فسلط الكاميرا إليه و ظهر رأسه.
فقلت لنفسي أوه إنه كلب , ولكن هل يعقل أن يتواجد كلب يسرح ويمرح على هواه وفي مؤتمر للبيك جنبلاط زعيم المختارة الذي كنا نعتقد طويلا أنه درزي ثم وبقدرة قادر غير دينه كما يغير مواقفه واتضح أنه كرديا إلا أنه لم يعترف بانه من سوريا في الاصل.

المضحك في الامر ان جنبلاط كان يضحك تارة ويتكلم بجدية تارة أخرى ويصرخ ولكنه لم يظهر على الكاميرا مرة اخرى بل كانت الكاميرا موجهة نحو الكلب الذي اتضح لي في آخر الامر أنه كلبه.
ثم راح كلبه يهز ذيله ويرقص ويتنقل بين الكراسي وجنبلاط يصرخ ويشتم بدءا من حسن نصر الله وانتهاءا بشخص الرئيس الاسد.
وبين صوت جنبلاط وصورة كلبه تساءلت ترى لمن كان هذا المؤتمر للجنبلاط ام لكلبه ولا أخفيكم القول بان رأيي هو لا فرق فكلاهما يبدا العواء عندما ينتابه الخوف والضعف...



[ تم تحريره بواسطة Toha on 27/11/2006 ]

الأشخاص

المنتديات

الردود

In reply to by الدرويييش

الدرويش المحترم: شكرا للإيضاح وانا أطمئنك إلى أني منتبهة ولكن انا قصدت شيئا آخر تماما. فلطالما أتحفنا هذا الزئبق المدعو جن على البلاط بانه عربي أولا وبانه لبناني ثانيا فكيف يطبل ويزمر وهو كردي. نعم الكردية قومية وان لي صديقة كردية شيعية والاكراد معروف عنهم تمسكهم بقوميتهم اكثر من دينهم ومعروف عنهم ايضا انهم اذا تمسكوا برأي فلا أحد قادر على تغيير رأيهم لذلك انا استغرب تقلبه وتغير مواقفه. شكرا لك وانا بصراحة قصدت امر آخر ايضا لكن لا أستطيع ذكره هنا كي لا اتهم من الذين ينتظرون مني غلطة ليتهموني بالعنصرية أو الطائفية. تحياتي لك سماح العلي

In reply to by Toha

ثوري ...... ثوري على شرق السبايا .. والتكايا .. و البخور .. لا ترهبي احداً فإن الشمس مقبرة النسور .. نزار قباني بتصرف أعتذر سيدة : Toha : فقد ظننتك سيد لا تخافي الاتهام بل خافي الخوف من الاتهام