نحو حوار أغنى

Submitted by الدرويييش on 03-03-2007
المنتديات
المتن
نحو حوار أغنى

إن حاجة الإنسان للحوار حاجة أساسية و ضرورية لتطوير معرفته و خبراته

و لحظات الحوار هي من اللحظات الجميلة و المفيدة في حياتنا فمن منا

لا يحبها و من منا يستطيع الاستغناء عنها .

و لأجل أهمية الحوار و فائدته قررت أن أفرد له موضوعاً خاصاً به .

في حياتنا اليومية حوارات كثيرة بعضها عادي و بسيط و متكرر

و بعضها الآخر هام و حساس و له بالغ الأثر في عقولنا الواعية و اللاواعية

و هذا الأثر في معظم الأحيان يتحكم بطريقة حياتنا و قراراتنا و تصرفاتنا .

و من أجل هذه الحوارات الهامة و الحساسة أردت أن أحدد منهجاً عاماً

للحوار بغية الاستفادة من جميع المواضيع التي تطرح أمامنا و نشارك بالحوار فيها .

إن للحوار مبادئ عامة و أساسية يجب أن يتم الاتفاق عليها للوصول بالحوار

و المتحاورين إلى النتيجة المرجوة كما أن له طرقاً و أساليب

يتوجب أن تتبع كي لا نهدر وقتنا و وقت غيرنا . واسمحوا لي أن أذكر

ما أمكنني و ما أسعفني فيه عقلي :

المبادئ الأساسية للحوار :

1- غاية الحوار هي الفائدة و التعلم و ليس الفوز أو النصر بالنقاش .

2- وجوب قناعة المحاور بأنه من الممكن أن يكون على خطأ في

وجهة نظره أو رأيه .

3- وجوب قناعة المتحاورين بضرورة تمحور النقاش حول الفكرة

و ألا يتجه الحوار إلى شخوصهم و صفاتهم .

4- وجوب قناعة المحاور بالدفع برأيه الشخصي و عدم تبني آراء

غيره بمجملها .

5- وجوب قناعة المتحاورين بإمكانية تعلم كل منهم من الآخر

لأنه لكل منهم ومضاته الرائعة أحياناً .

6- وجوب قناعة المتحاورين بالاهتمام بالتقارب العقلي و الذهني

كي تسهل عملية نقل الأفكار فيما بينهم .

7- وجوب قناعة المتحاورين بالتخلي عن الآراء الشخصية عند الحديث

عن الحقائق التاريخية و غيرها من الثوابت و الاقتصار على الاقتباس

من المصادر مع الإشارة إليها .

8- وجوب قناعة المتحاورين بأن إلغاء الحوار في بعض الحالات

أفضل من استمراريته و ذلك لأن ليست كل الموضوعات قابلة للتفاهم حولها .

ننتقل الآن إلى طريقة الحوار :

1- تحديد هدف الحوار و غايته الخاصة .

2- الاتفاق على مبدأ أساسي و أرضية مشتركة ينطلق منها المتحاورون .

3- بدء الحوار في الصورة الكلية للموضوع ثم الانتقال إلى التفاصيل و الجزئيات .

4- إضافة النقاط التي يتم التوافق عليها إلى الأرضية المشتركة

التي تم الانطلاق منها .

5-تحديد نقاط الاختلاف في كل نقطة من نقاط الحوار .

6-

7-

هذا ما استطعت إليه و كلني أمل بأن تضيفوا و تغنوا الموضوع من رحب أفكاركم .

الدرويش حسن

كتب في 24 / 2 / 2007

التعليقات

دريد الأسد

هاكم مبدأ آخر للحوار : وأخيراً و ليس آخراً و من أجل كل ما ورد , لا بد للمتحاورين من التعريف عن أنفسهم و عن أسمائهم الحقيقية من أجل اكتمال أوجه الحوار الحقيقي المبني على الشفافية و الوضوح و الجرأة المبنية على القيم الشخصية والعامة التي يتحلى بها المتحاورون. و إلا ,فإن الكلام عن حوار حقيقي هو أشبه بالسباحة بالفضاء أو مجاراة السراب .
اللغة
Arabic
nayef

د. دريد الأسد لقد سمعت عنك الكثير من رفعة اخلاق وعفة وشهامة اتمنى أن يكون هذا صحيحا" وقد قلت
التعريف عن أنفسهم و عن أسمائهم الحقيقية
وما يضمن لي أني سأرى الشمس بعد التعريف عن اسمي الحقيقي نحن يا دكتور في دولة الأفواه المكمومة والألسنة المقطوعة فالديمقراطية الحقيقية -وليست الامريكية-يعاقب على من يحوز عليها بأحكام قراقوش اتمنى ايضا" يا دكتور ان تكون مع الشعب ولو كنت من اسرة الاسد الحاكمة
اللغة
Arabic
rawand

لا شك أن التصريح بالاسم الحقيقي سيضيف رصيدا كبيرا من المصداقية للشخص، ولكننا يجب ألا نستهين بالأفكار التي يطرحها من يختفي وراء اسم مقنع. ولكل أسبابه.
اللغة
Arabic
الدرويييش

تقصدت من هذا المقال إغناء عقلية البعض في الحوار و مبادئه و طرقه فكان رد السيد نايف :
?????????????????? !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! بدون تعليق
فلم أعرف مكامن الاستفهام و مواطن التعجب في الموضوع الذي طرحته بالنسبة للسيد ؟؟؟ !!!! أرجو التوضيح أما بالنسبة للأسماء فسواء كانت حقيقية أم وهمية أعتقد أن الأهمية تكمن في مصداقية الأفكار و الأراء أكثر منها في صحة الأسماء و حقيقتها لأن المجتمع ما يزال يعاني من مرض ال 999 وشكراً
اللغة
Arabic
وردة الثلج

أشكرك سيد الدرويش على انتقاء مواضيعك التي تفيد الجميع أهم نتيجة للحوار هي أن تمد جسور حقيقية بين المتحاورين .. و أن تكون قناعة مسبقة بالأساس أن الآخر يملك ما يغني ويوسع أفق التفكير فلا غنى لأي فرد عن تجارب الآخر وخصوصية شخصيته .. والحوار الجاد هو رافد حقيقي للثقافة وسبر أكيد للأفكار والقيم .. وبالنتيجة من يملك لغة الحوار .. يملك الشجاعة للأعتراف دوما بأنه يحتاج المعرفة ويعترف بوجود الآخر بنفس الموقع وليس بمزاحمته.
اللغة
Arabic
دريد الأسد

كنت و ما زلت مؤمناً بأن التصريح عن هوية المحاور , هو أس الحوار الأول بالرغم من وجود القليل أو الكثير من التبريرات أو الأسباب لإغفال ذلك ! بإجراء مسح أو جردة بسيطة للحوارات الدائرة في عدة مواقع سورية و عربية , لا نرى أن شيئاً منها قد استطاع أن يرتقي إلى مستوى الجدية و الفعالية و المصداقيه اللازمة للقول بأن هذا الحوار أو ذاك قد حقق الغاية منه! أرجوكم أن تعودوا بالذاكرة إلى أرشيف بعض هذه الحوارات لتروا معي أن جميعها درات رحاها على صوت جعجعة و طحن الأفكار و هرسها و تمزيقها بأفواه المتحاورين أنفسهم! فإن كان الحوار حوار المجتمع الذي ما زال يعاني من مرض 999 ( ولست أعلم ما المعنى من هذا الرقم ), فإن هذا الحوار سيكون حواراً - بالضرورة- يحمل الرقم نفسه! لأنه سيكون انعكاساً لسمات واقعية لهذا المجتمع! ألا تعتقد معي أيها الأخ الدرويش بأن تعاطي البعض في ردودهم على بعض مقالاتي كان يمكن له أن يكون غير ما جاء عليه لو أن اسمي كان غير ذلك أو أن اسمي كان اسماً وهمياً ؟ ( مع اعتذاري لكلمة ( لو ) هنا )!! لست أنكر على البعض توجسه أو تحفظه حول إبراز ملامحه الصريحه خوفاً من تنكيل هنا أو تقريع هناك ! ( كما يجري مع الأخت ركانة اليوم و مع غيرها ). ولكن ما أريد أن أبينه هو : قصدي من وراء ذلك و ليس قصدكم أنتم من عدم أهمية ذكر الأسماء الحقيقية ! فكل القصد القول : بأن الحوارات القائمة على توقيعات وهمية لن تملك القوة الدافعة التي تجعلها قادرة على تحقيق أهدافها النظرية و العملية . حقيقة إن أكثر ما يخيفني هو كلمة ( الوهم ) . !!! فالاسم الوهمي و الموقف الوهمي و العلاقات الوهمية على اختلاف أشكالها التي يمكن للبعض حشرك بها بسبب أو من دون سبب هو ما يخيف فعلاً لأنك ستكتشف ( أتكلم عن نفسي هنا ) , بأنك واحد من قلة الذين مورست عليهم تقنيات ( الوهم ) ! عندها تنظر خلفك و على جانبيك . أمامك فلا ترى إلا سراباً من الكلمات التائهة الضائعة التي رماها أصحابها في حوانيت (الوهم ) لتسقط عنهم تهمة الأبوة !!! وقتها عليك أن تلملم ما سيتبقى منك بعد أن تكون قد غادرتك الشمس إلى مكان لا يعيش فيه الحمقى ( أمثالنا)! عندها فعلاً ستتأكد يا أخي نايف بأن الشمس لم تشرق عليك في يوم من الأيام . بل ستتمنى لو أن الشمس ما لفحت جبينك في يوم مشيت به خلف السراب خلف ( الوهم )!!!! ستتساءل حينها , هل يمكن أن يكون فلان شهم و عفيف وعزيز بالرغم من كونه .....!!!! و تعود للتساؤل هل ما أتمناه صحيح أم أنه الوهم !!!! [ تم تحريره بواسطة دريد الأسد on 27/2/2007 ]
اللغة
Arabic
nayef

دكتور دريد ايعقل ما كتبت
المجتمع الذي ما زال يعاني من مرض 999 ( ولست أعلم ما المعنى من هذا الرقم ),
أنا لم أصدق انك لا تعلم مالمقصود بهذا الرقم
الحمقى ( أمثالنا)!
كل يتكلم عن نفسه يا دكتور
ستتساءل حينها , هل يمكن أن يكون فلان شهم و عفيف وعزيز بالرغم من كونه .....!!!!
لقد تساءلت وما زلت اتساءل ولم اصل لليقين
اللغة
Arabic
وردة الثلج

الأخ نايف: عنوان الموضوع " نحو حوار أغنى" لماذا تصرّ دائماً على توجيه الاهانات .. أعتقد أنك تملك آلية الحوار .. ولكن عيبك أنك أسير قناعات مسبقة .. لم تستطع التخلص منها .. يا سيد نايف .. حين تتحدث بهذه العدائية .. صدقني ..تخسر مصداقيتك .. أرجو أن نتعلم سوية الهدف من الحوار علنا نصل الى نتيجة مفيدة لكل الأطراف.. أرجو أن لا يكون ردك عليّ عدائياً أيضاً ..
اللغة
Arabic
دريد الأسد

الأخ نايف! يقين اليقين , هو الضلال ! أما عين اليقين , فهو النور و الهدى و الحق. فعندما يدفعك يقين اليقين للقول ... تخطئ! أتدري لماذا ؟ لأنه الضلال . فمن ضل , تاه . و من تاه... عاه . فالثعبان يا صاحبي مذكر . و المذكر لا ينجب يافهمان ! إلا إذا كنت من الرجال الذين يفعلون ! و بهذه الحالة تكون أنت من قلت ذلك يا نايف . فكل واحد ( حسب نظريتك ) يتحدث عن نفسه ! من ينجبن هن الأفاعي و الحيّات . ينجبن فراخاً و فراخ !! أما إن كنت تريد أن تعطينا فكرة عن علم الطبيعة و الحيوان! بقولك أنك توصلت بنتيجة بحثك و مراقبتك لحياة الثعابين و الأفاعي و الحيّات و العصافير . بأن الثعبان لا يمكن أن ينجب عصفوراً !!!! هنا أحيلك لمقولة الفنان الراحل حسني البورزان عندما كان يقول:" إذا كنت تريد أن تعرف ماذا يوجد في ايطاليا , يجب أن تعرف ماذا يوجد في البرازيل " !!!! فصح النوم يا نايم !! فاذهب لتتعلم كيف ترى بعين اليقين لا بيقين اليقين.يقين الوهم و العاهات و الآفات ! و إن لم تفعل و لن تفعل , أقول حسبي الله و نعم الوكيل. و سأعزي النفس بمقولة: " لا يورد ذو عاه على مصح " *. * أي لا يورد من بإبله آفة من جرب أو غيره على من إبله صحاح . لئلا ينزل بهذه ما نزل بتلك فيظن المصح أن تلك أعدتها !
اللغة
Arabic
nayef

انت تستحق الشفقة ..
ها ها ها ها ها ها ها ها ها ها هاااااااااااااااااااااااااااي اخرجتني من صمتي بهذا الموضوع ضحكا" على ردك فقط
اللغة
Arabic

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.