حرية المرأة والاسلام

حرية المرأة و الاسلام.............. عفواً حرية المرأة و ال.... ماذا؟ لا حرية للمرأة في الاسلام........ أجل لا يوجد هذا الاصطلاح, حسنا لا يوجد في قاموسي أنا على الأقل, بل هو كأي كلمة غريبة خارجة عن المألوف يثير في الكثير و الكثير من الضحك و الاستهزاء...
من يقول أن الاسلام حرر المرأة؟ دعوا المزاح جانبا, هل تعرف نساؤنا في العالم الاسلامي أنهن يعشن في عالم مواز؟ أجل مواز بكل ما للكلمة من معنى, العالم الموازي هو العالم اللذي يختلف في المعايير و الزمان و المكان عن ما في العالم الحقيقي من معايير... هذا العالم الموازي شبيه أشد الشبه ببريطانيا....... انتظروا .......... ببريطانيا في القرن الثامن عشر........ في ذلك الوقت كانت المرأة خاضعة للقيم و المعايير الذكورية اللتي فرضها المجتمع و الدين و الطب و اللتي تمنحها حق ان تكون ملاكا" ان هي أرادت ذلك.. انتظروا... ملاكا داخل المنزل, ملاكاً مسخراً لخدمة الأب و الأخوة ثم الزوج و الأولاد....... ملاكاً شفافاً رقيقاً و لكن ككل الملائكة منزهاً عن العواطف و الأحلام و الرغبات. ملاكاً مسخراً للمهمة الالهية المقدسة اللتي خصه بها الخالق.... ملاكاً ما أن يظهر عليه امتلاك
الأحلام أو الرغبات أو العواطف حتى يتحول الى شيطان .... شيطان عاهرة أخلت بمعايير المجتمع أو خالفت ارادة الزوج أو طالبت بالطلاق أو وقعت في الحب أو خرجت عن تقليد الزي الموحد لبقيه الملائكة أو............. هل قلت المجتمع الموازي أشبه ببريطانيا القرن الثامن عشر؟؟؟ لا هذا مزاح بالطبع ... المجتمع اللذي تعيش فيه المسلمات أسوأ بكثير. كيف؟ لم تكن المرأة عورة في بريطانيا القرن الثامن عشر!!!! لم يكن اظهار يدي المراة و مرفقيها أو حتى ذراعيها عهرا. لم يكن شعر المرأة و الفتاة و حتى الطفلة عورة يجب تغطيته, لم تكن الملابس الملونة الزاهية فسقا... رغم كل تشدد المؤسسة الدينية في ذلك الوقت لم تصل الى ما أبدعه الاسلام من قيود على المرأة..... العالم اللذي تعيش فيه نساؤنا عالم يعتقد بأن الاسلام منح المرأة ما لم تحصل عليه نساء أوروبا من حرية!!!!!!!! طبعا يحق للمرأة التعلم و العمل و التصويت و لكن في السعودية -بيت الله الحرام- لا يجوز للمرأة التصويت و كذلك الأمر في الكويت في عصر أصبحت فيه النساء مرشحات رئاسة و رئيسات في العالم الحقيقي الموازي - و اللذي طبعا لا تراه المسلمات بحكم البعد اللذي يفصل العالمين - في السعودية الحجاب فرض حتى على غير المسلمات. و تقوم القيامة في عالمنا حين يرى رجاله أن المسلمات منعن من ارتداء الحجاب في مكان آخر من العام الحقيقي الموازي كفرنسا مثلاً. اذاً, يحق للمرأة العمل بكامل زيها الملائكي العجيب اللذي يغطي كل ملامحها الانسانية حتى لتبدو ابليس بملابس سوداء بدل ملاك أبيض, طبعا فملابس الملائكة السود لا تعيق اي عمل أو رياضه أو.., كيف تغيرت صورة الملاك لا أستطيع أن افهم!
الرجل المسلم يريد زوجة عذراء كي يكون هو من يجعلها امرأة, صماء الا عندما يريدها أن تسمع، بكماء الا عندما يريدها أن تتكلم, جاهلة الا عندما تعلم الأولاد، عاطلة عن العمل الا عندما تعمل في خدمته. باختصار يجعلون المرأة عبداً بكل ما للكلمة من معنى ثم يوصمونها بعار حرية الاسلام... بئس الحرية و بئس الحياة اللتي نعيشها نحن نساء العالم الاسلامي...... لسنا نريد أن نكون ملائكة سوداً و لا بيضاً .لا نريد أن نكون رجالاً و لا نساءاً ذليلات.نريد أنوثتنا بكل ما فيها ....... نريد انسانيتنا بكل ما فيها........ من يرى منكم في حرية امرأة استرجالاً فالى الجحيم, و من يرى في جسدها عورة فالى الجحيم, و من يرى في أنوثتها خطرا على رجولة لا تكون الا بقهر الأنوثة فأيضا الى الجحيم........

 

لا لاسلام القمع و الأحجبة و العورات و الفسق المستتر بعقد تراكمت قرونا" متتالية ,و طهارة مزيفة لا تقود الا الى جهنم.....

ليست كل النساء المسلمات بضريرات....... بعضهن استطعن رؤية بعض من نور الحرية رغم كل شىء و لا زال هناك رجال مسلمون يؤمنون بأن المرأة انسان و ليست شيئاً....... و هؤلاء في جهد و نضال دؤوب لا يسأم ضد تشييء المرأة و في سعي لا يكل لجعلها موازية للرجل في الانسانية. النساء لا يطمحن لسحب أي بساط من تحت أقدام الرجال و لا لتسول حقوقهن من المجتمع. يوما ما ستعود الأمور كما وجدت بادئ ذي بدء في الطبيعة قبل أن تمتد أيدي التطرف و الرجعية الى انسانية الانسان..........

جودي حليبية
اللاذقية ـ سورية

الأيهم، RAWAND، و كل من يتشدق و يتكلم عن المرأة في الإسلام لا أعرف أي حقد هذا تكناه عن الإسلام ربما انتما تعرفان الحقيقة و لكن تحاولون التهرب منها. و أريد أن أسألكم سؤالاً و احدأ فقط أتمنى أن تجيبوا عليه كلاكما و هو على أي شيئ أعتمدتم خلال دراستكم عن الإسلام و عن المرأة في الإسلام - أتمنى أن تذكر المصادر كلها - لأرى على أي أساس سأتناقش معكم. و لا أظن أنكما قد سبقتم (برناردشو) و (روبرتسون) و (هنري دي كاستري) و (ميشود) و (دول ديورانت) و (تولستوي) و (جوستاف لوبون) و و و و و الذين أمضوا في بحثهم عن الإسلام سنين عديدة و استنتجوا أن الإسلام هو الدين القويم. و ليسوا كبعض المتبجحين اللذين يقولون ما يسمعون كما أتمنى الرد من تلك التي كتبت المقال الذي أجزم أنها قد نقلته من مكان ما. الأيهم RAWAND أنتظر منكم الرد. ملاحظة: كنت قد كتبت مقالة الإسبوع الماضي و هي بعنوان (الإسلام دين المستقبل) و لكنها ربما لم ترضي قناعاة الأستاذ المحترم الأيهم لذلك لم ينشرها. أستاذ الأيهم أعدك بإرسال المقالة مرّة أخرى ربما قد تكون قد عدلت عن رأيك.

أخ عمار حاول نشر مقالتك مرة أخرى أعتقد أنها ستنشر بعد أن أخبرتنا بعدم نشر الأيهم لها لسبب ( مجهول؟) ------------------------------------ أيها المارون بين الكلمات العابره منكم السيف - ومنا دمنا منكم الفولاذ والنار - ومنا لحمنا منكم دبابة أخرى - ومنا حجر منكم قنبلة الغاز - ومنا المطر وعلينا ما عليكم من سماء وهواء فخذوا حصتكم من دمنا وانصرفوا وادخلوا حفل عشاء راقص.. وانصرفوا وعلينا، نحن، أن نحرس ورد الشهداء.. وعلينا، نحن، أن نحيا كما نحن نشاء! محمود درويش ------------------------------------- أبو جميل

وكأن الزمن وقف عند هذه القضية أعتذر عن متابعة الردود على هذا المقال على الرغم من أن الموضوع من وجهة نظري يستحق التوقف عنده، ولكن، ليس للأبد! لا أعرف ما هي الفكرة التي تكونت لديكم عني، والتي على أساسها وجهتم انتقادا لشخصي وليس لطرحي إن راجعتم ردودي جيدا ستجدون أني لم أتهم أحدا، ولكن على ما يبدو أن مجرد طرح تساؤل في موضوع يخص الشريعة هو الخطأ عندكم. لا شك أن بعضكم يعتقد أنني لا أتحدث سوى عن الإسلام طوال النهار، أو أعاقر الخمر كل مساء، وأفكر بخطة محكمة وشريرة... في الواقع، لدي أمور أهم لأتولاها، ومن يعرفني يعرف حقيقتي، ولا أخفيها على أحد... لا لم أزعل، ولكني فقط أعتذر عن متابعة الإضافة على هذا الموضوع... وذكرت السبب

RAWAND إذا كنت تريد أن تعرف السبب فعليك أن تبحث و عندها إذا لم تجد نتيجة تتحق فيها من حرمانية لبس الذهب في الإسلام عندها يحق لك أصلاً التكلم في هذا الموضوع. ولكن سأكون - كويس معك - و سأخبرك أنا لماذا حرم الذهب على الرجال في الإسلام فلقد ثبت في مركز الأبحاث الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية و الذي يحتوي على علماء مسلمين و غير مسلمين بأن الذهب يتفاعل مع العرق فيزيد من عدد الهرمونات الأنثوية في الجسم لذلك حرم في الإسلام. فياسبحان الله الإسلام حرمه و اكتشف هذا الشيئ منذ أكثر من ألف عام و اليوم حتى استطاع العلماء أن يكتشفوه حقاً لأنه دين دنيا و آخرة. RAWAND لقد فعلت من الذي كنت أخشى منه إنك تهربت من سؤالي, أتمنى منك الإجابه و بسرعة فأنا أجبتك عن سؤالك. أما الأستاذ الأيهم عذراً منك و لكن ربما لم تكن تضع نظاراتك عندما قرأت ردي. فلقد قرأت ما تريد من الرد و لم تجبني على سؤوالي الذي هو أهم من ألف مقالة انتظر منك الرد. لاتنسوا أنتظركما. أحييكم.

In reply to by rawand

كلا لا تنسحب من الحوار بدعوة عدم فهمنا لما تقوله وبدعوة تشكيل صورة ما عنك ...... الملاحظ أننا ندور ضمن دئرة مفرغة... الجانب الأول يتهجم على أقدس مقداساتنا الرسول صلى الله عليه وسلم ونحن وبكل موضوعية نحاول تبيان وجهة النظهر خاصتنا... في حال قيام احدهم بالتهجم ولو كلاميا على احد اصدقائك هل ستترك الموضوع يمر بسهولة؟ ام انك ستحاول على الأقل بيان الحق....

عزيزي الايهم : صديقك من صدقك ..
ما أتباع تيار الإسلام السياسي السوري، مع عدم المؤاخدة، فعقولهم كما يبدو مغلقة أمام كل فكرة جديدة لم تصدر عن أحد مشايخ الأخطبوط الكفتابوطي. ويبدو أن باب التفكير والاجتهاد لديهم مقفل إلى الأبد.
الحق اقوله لك ولك ان تضرب به عرض الحائط او الخزانة ا... تحتاج البعض الىالف عام ( وانا متفائل هنا ...) حتى يصبح ديمقراطي وتعرف كيف تكون الحرية وكيف تكون انسانا ويحتاج البعض الى الف عام اخرى حتى يعرف من هو الرجل الانسان .... الاخطبوط ؟؟؟المرحوم الشيخ احمد امين كفتارو .... هذا كله طبعا عندمايقرر هذا البعض ان يعرق عزيزي هؤلاء البعض لايختلفون عن هؤلاء الاصوليين في شيء ...( قلي كعادتك ...يالله يا احمد بلش برش الاتهامات كعادتك ...) هم يقدسون صحيح البخاري ولايفهمونه ..( ولا ذنب للبخاري ...) وانت ( عفوا هم )تقدس صحيح نبيل فياض ...)فقط لان البخاري لايعجبك ..؟؟؟ عزيزي الايهم : انت خبير بالكومبيوتر وليس بالخياطة والنجارة ... اذا اردت ان تصنع بابا لا اعتقد انك تفعله بنفسك مع انك خبير كومبيوتر ... انت تذهب الى النجار الجيد ذو السمعة الحسنة ...؟؟ لو ان احدا كتب في موقعك عن الخياطة او الطبخ فلا اعتقد انك ستشارك في الحوار .. فهذا ليس اختصاصك ...؟؟ وهذا لا ينقص منك شيء ؟؟؟ ولكن لماذا حضرتك انت والبقية (وهذه للمتاسلمين ايضا ...) كلكم فهمانين بالدين ... لماذا تكيل الاتهامات جزافا للبوطي او للشيخ العارف بالله احمد كفتارو رحمة الله عليه وانت لا تعرفهم .. هل جلست يوما مع الشيخ الجليل ااحمد كفتارو ...؟؟؟؟ هذا الرجل يا ايهم مع عدم المؤاخذه كان متحضرا اكثر منك ومني وكان هدفه الوحيد في الحياة هي نشر بذور الخير والتسامح بين الناس جميعا كل الناس (السلام والرحمة للعالم ...) ايا كان دينهم او معتقدهم ...؟؟ هل لك ان تثبت عكس ذلك ؟؟؟؟
أما أتباع التيار السياسي السوري، فهم لا يناقشون بل يكتفون بانتقاد الآخرين، وبالإعلان أن هناك ما يسمونه الاسلام الحقيقي الذي لا يعرفه ولا يفهمه، وربما لا يمكن أن يفهمه، الآخرون، وهم عادة ما يطلبون من الآخرين عدم المناقشة أو الكلام.
برافو لقد اصدرت الحكم سيدي القاضي ودون ان تتيح للمتهم فرصة الدفاع ... ولماذا الدفاع ... حتى لو دافع عن نفسه وبلادله ... الحكم سيكون ذاته ...؟؟؟ سيدي القاضي : اطلب منك ان تحاول قراءة كتاباتك انت ليس ككتابات للعضو الايهم بل لشخص اخر وقل لي وقتها من لا يقبل الانتقاد فعلا ومن يعتقد فعلا انه يملك الحقيقة المطلقة ...؟؟؟؟وان الاخر جاهل ومتخلف عقليا (منذ 1400 عام ...)...؟؟؟ ويطلق احكامة على التاس جزافا ... حاول ان تطبق احكامك على كتابات الجميع كما كتاباتك ايضا وافكارك وهذا اول قواعد الحوار ( بالطبع انا ما عم علمك ...؟؟؟؟) حاول ان تكون حياديا اكثر مع نفسك اولا ثم مع الاخرين ...؟؟ بقية زوار الموقع .... الا تعتقدون ان موضوع المقال مجتر كثيرا ...؟؟؟ وكلام مكرر على قد رمل البحر ...الذي سيشفطه قريبا عمو رامي مخلوف ويحرمنا حتى من الاقتراب من شاطئة وملامسة رمله ؟؟؟ لماذا لا تتحدثون جميعا عن المخططات الجديدة للبلدية التي ستحرم اهل اللاذقية الدراويش ( متاسلمين وغير متاسلمين ...)من فسحة الكورنيش الجنوبي قريبا عبر مشاريع فنادق عشر نجوم وقمر وحذاء يستثمرها بعض البشر الغير دراويش ...؟؟ اليس هذا اهم ؟؟؟؟ +++++++++++++++++++++ لقد نجح الايهم بجعل ردود المقال تتجاوز الخمسين ... برافو عليكن ...؟؟؟

In reply to by Rowayda

الإسلام كان حركة اجتماعية قدمت الكثير في مجالات المجتمع كافة و قد حقق تطورا ملموسا في المجتمع العربي (القبائل العربية) و ذلك يعود لفترة زمنية تجاوزناها منذ 1500 عام تقريبا" و لست أقول أن الإسلام لم يأت بجديد و لكن و على رأي المثل مع أو بدون الإسلام وضع المرأة و المجتمع لم يكن سيبقى على حاله with or without Colombos America would be found و لكن ما أريد قوله الآن هو أن الاعتقاد بأن الإسلام وضع الحريات و الحقوق و المساواة الاجتماعية في المقدمة و أنه جاء بما لا يمكن للنظم الاجتماعية الأخرى أن تضاهيه منذ 1500 عام و حتى الآن لهو هراء لا يمكن الاعتقاد به الآن إذ أن ما جاء به الإسلام قبل 1500 عام لا و لن و لا يمكن أن ينطبق على مجتمعات القرن الواحد و العشرين و تمسك مجتمعاتنا باعتقاد كهذا سواء على صعيد حرية المرأة أو على صعيد الحريات الشخصية بشكل عام لهو السبب المباشر لمراوحتنا المكان منذ أيام الرسول حتى الآن في حين أن المجتمعات الأوروبية و معظم المجتمعات الأخرى في العالم و اللتي لا تدين بالإسلام أو حتى بأي دين آخر حققت من التطور في المجالات الاجتماعية و العلمية و الحضارية و الاقتصادية و مجالات حقوق الإنسان بل و حتى الحيوان ما يجعلنا نخجل من التشدق بالحضارة اللتي جلبها الإسلام لنا و بالتطور و الحقوق اللتي أغدقهما علينا......مجتمعات العالم الأخرى تجاوزت أزمة التعلق المرضي بالدين و تبنت مبدأ التطور الذي لا يقف في وجهه شيء و مع ذلك ارتفعت بالقيم الإنسانية بينما جلبنا لأنفسنا العار و ذل كوننا شعبا مستهلكا للحضارة غير مصدر لها......أجل أنتجنا حضارة مرموقة سبقت مثيلاتها في أحد العصور و وقفنا عند ذلك الحد نتغنى بالأمجاد. في وقت انطلق فيه غيرنا يغزو أبعاد الفضاء اللامتناهي انكببنا نحن على كتب اللاهوت و الكتب المقدسة نسبر فيها العلوم المسبقة الصنع اللتي نفترض أنها وجدت في قرآن أعد لكل زمان و مكان و فيه علوم الدنيا مجتمعة مما يغني عن باقي الكتب و العلوم!!!!!!!!!... أعرف أن هناك إسلام معتدل و إسلام متطرف و لكن أيا" منهما لم يجعلني اقتنع بضرورة الحجاب مثلا و لا بتوافقه مع مصلحة المرأة أو حريتها الشخصية.يقولون أن الحجاب يردع المرأة و الرجل على حد سواء من المعصية!!! حسنا" إذا ..ماذا عن المشاكل اللتي تتولد عن الكبت و المآسي الاجتماعية اللتي تنتج تحت أغطية الفضيلة و العفة و ما إلى ذلك مما يزرعه الدين في رؤوس الفتيات و الفتية منذ الطفولة؟؟؟لم ترون عيوب المجتمعات الأخرى و تتعامون عن عيوبكم ؟؟؟ لم لا ترون ما يوجد لديكم منه الكثير,العنف المنزلي و الاغتصاب و العنف ضد المرأة وحتى استغلال الأطفال ذكورا و اناثا"؟؟ أم هل هناك من يستطيع انكار كل هذه الآفات الاجتماعية المتجذرة في بلادنا و الصاقها بالغرب بشكل خاص لسبب واحد هو عدم اعتناقه الاسلام!!!!هل تريدون مني أن أصدق أن مجتمعا يطبق فيه الحجاب القسري على المسلمات و غيرهن في بلد كالسعودية هو بلد خال من ما تسمونه الرذيلة و المعصية؟ هل يوجد بلد على وجه الأرض دون مشاكل اجتماعية من نوع أو آخر أم أن بلدا كهذا مثلا هو بلد لا مشاكل اجتماعية فيه نتيجة" لتطبيقه الإسلام ؟؟؟ طبعا لا أحد يصدق ذلك و حتى إن كان هناك اعتقاد بإمكانية تطبيق يوتوبيا الإسلام المثالية-على فرض وجودها- فهل يستطيع أحدكم أن يقول لي لي كيف و لماذا لم يتمكن أي بلد في العالم مهما كانت غالبيته من المسلمين أن يطبقها؟ لماذا لم يتمكن أي بلد إسلامي يتبنى الإسلام في سياسات الدولة الخاصة به و في قوانين الأحوال الشخصية أن يحقق أي مستوى من التطور أو التقدم على الصعيدين الاجتماعي أو العلمي أو الحضاري؟ أقولها بصراحة ..لأن حضارة أي وطن في العالم تبدأ و تنتهي في مواطنة مواطنيه و ليس عيب مواطنينا أنهم لم يطبقوا الإسلام الصحيح كما يعتقد البعض بل عيبهم هو أنهم سمحوا للإسلام أن يبقيهم في الحفرة نفسها منذ 1500 عام معتقدين بوجودهم في واحة تحميهم من صحراء العالم الخارجي المليء بالآفات و التلوث والمعاصي........الخ ألا تملك النساء رغبات و شهوات تجاه الجنس الآخر؟ بلى و الا فهن تعانين من مشكلة ما و هي في الأغلب نكران تلك الرغبات و قمعها و انكار وجودها . بما أن النساء لديهم الرغبات و الشهوات نفسها لم إذا لم يفرض على الذكور الحجاب كما فرض على النساء؟ ألا يمكن لرجل-غير متحجب- أن يغوي امرأة و يوقعها في المعصية؟ إذا بدا هذا الكلام سخيفا فالكلام عن حجاب المرأة يبدو لي بنفس السخف وأنا هنا لا أسخر و لا اهزأ من جدية النقاش على الإطلاق. كيف نستطيع نحن النساء مثلا التحكم بهذه الرغبات من وجهة نظر الإسلام -هذا عندما نقر جدلا بأن الإسلام لا ينكر لنا وجودها- بينما لا يمكن للرجال أن يتحكموا بها؟ لم تعتبر شيئا شريرا بينما هي شيء غريزي كالطعام و الشراب؟ لم نفترض أن اللباس وحده هو ما يردع الإنسان عن التصرف كالحيوان عندما يتعلق الموضوع بالغريزة؟ من المعروف أن هناك الكثيرات من المحتجبات تتعرضن للاغتصاب...أحيانا داخل منازلهن!!! كما أن الكثيرات ممن لا ترتدين الحجاب لا يمكن أن يلمسهن رجل مهما حاول طالما هن لا يردن ذلك.....المسألة ليست مسألة لباس..الحرية ليست أن ترتدي حجابا أو لا..الحرية هي حرية العقل و التصرف و الخيار.حرية ألا ينظر إليك المجتمع كضلع قاصر و أداة للجنس و الولادة في أحسن الحالات...لم تعتبر الفتاة مثلا خاطئة و غريبة الأطوار إن لم يكن الزواج و إنجاب الأطفال في مقدمة اهتماماتها؟لم على المرأة دوما أن توفق بين المنزل و العمل في حين أن الرجل ليس مسؤولا عن ذلك و غيابه عن المنزل في عمل يعتبر عملا نبيل بينما يعتبر غيابها للسبب ذاته إهمالا منها و إخلالا بواجبها المقدس ؟أليس ذلك تدجينا" للمرأة و تشييئا" لها و قمعا" لطموحها أيضا"؟؟. أقر بأن الإسلام أعطى المرأة ما كان يدعى بكرامة و حرية منذ 1500 عام و لكن مقاييس الحرية و الحضارة تغيرت منذ ذلك الوقت بحيث لا يمكن القياس على مقاييس أيام الرسول اليوم!! كان مبدأ كروية الأرض ضربا من الجنون أيام غالليلو أما الآن فهو حقيقة لا يمكن أن ننكرها بل إن الجنون هو الاعتقاد بأنها مسطحة و كذلك فان زواج الرجل من أربع نساء و حجاب المرأة المسلمة و أولوية وجودها في المنزل فوق كل اعتبار و كبت رغباتها و الاعتقاد بمبدأ –ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة- و...الخ و كل ذلك في القرن الواحد و العشرين حيث تجاوزنا الآخرون بملايين السنين الضوئية لهو الجنون بأم عينه.

In reply to by Ammar1

كما أتمنى الرد من تلك التي كتبت المقال الذي أجزم أنها قد نقلته من مكان ما
هل أنا على هذة الدرجة من الغباء!!!!!! أجل قيلت لي قبلا" طريقة تفكيري غبية و جاهلة و كل ذلك أتقبله شاكرة لكم كل ما تقولونه مع احترامي الكبير لآرائكم فأنا لا أتهجم على من يخالفني الرأي و مع ذلك كنت أتمنى لو بادلتموني الاحترام...

In reply to by Judi

أقر بأن الإسلام أعطى المرأة ما كان يدعى بكرامة و حرية منذ 1500 عام
أعتقد أن رأيك هذا مجرد تنازل لإسكات الأصوات التي تحتج، ومحاولة للتركيز على الحاضر والمستقبل بدلا من الماضي. وهذا أمر رائع أشكرك عليه.

In reply to by Judi

هل أنا على هذة الدرجة من الغباء!!!
الانسة جودي كان طرحك للموضوع رائع ... رغم اني قد اختلف في بعض النقاط معك ...ولكن تبقى لك وجهة نظرك التي ناقشتها بموضوعية تستحقين عليها التقدير ... ارجو ا ن تتجاوزي اخطاء البعض ...؟؟ لك كل التحية والاحترام ..؟؟

جودي الحمد لله على السلامة لكن بربك هل لك أن تخبريني من أين نقلت هذه المقالة، أنصحك في المرات المقبلة أن تكتبي عنوان المصدر و ذلك فقط للمصداقية. * الأيهم لم ترد على السؤال!!!!!!!!!!!! أنا بإنتظارك. الآنسة المثقفة جودي بما أنك تعتبرين أن الحجاب هو أول إنتقاص لحرية المرأة فسأقول لك: كثيراً ما يطرح محترفوا الإساءة إلى الإسلام, و الذين يضيقون ذرعاً به لارتباطات شخصية أو لأسباب نفسية أمثال العبارات التالية:- و هي تنطبق على المشاركين في هذا الموضوع - الإسلام كبّل المرأة بأثقال الحجاب ..! الإسلام فرض على المرأة التخلف عندما ألزمها الحجاب .. تقدم المرأة و تحررها رهن بتحررها من قيود الحجاب .. الخ فإذا بدأنا و حررنا أنفسنا قبل كل شيئ من التقيد بالأسبقيات و الإنقياد لها, أيّاً كانت هذه الأسبقيات, ما الذي يمكن أن نقوله عندما يوجه إلينا السؤال التالي: أصحيح أن الحجاب عاق المرأة عن التقدم و زجها في سجن الجهالة و التخلف؟ وما وجه العلاقة بين هذين الأمرين إن كان الجواب: نعم؟ و الجواب الذي يمليه الفكر الموضوعي المتحرر من الأسبقيات, هو أنه لا تبدو أي علاقة بين الحجاب الذي شرعه الله و بين التخلف, كما أنه لا تبدو أي علاقة بينه و بين التقدم. فلم يكن يوماً ما شكل الثوب الذي ترتديه المرأة, أو نظامه, طولاً أو قصراً, أو عرضاً أو اتساعاً, ذا أثر في توجهها العقلي أو نشاطها الإنساني. و منذ أقد العصور إلى اليوم كانت البلاد و المجتمعات الإنسانية ذات تقاليد متنوعة و مختلفة جداً في (هندسة) الثياب و أشكالها, بالنسبة لكل من الرجال و النساء معاً, فما سمعنا و ما سمع أحد, أن تنوع الثياب هذا لعب دوراً في تفاوت تلك الأمم و الجماعات في حظوظ التقد العلمي و الحضاري... إن الثياب التي يرتديها الهنود, رجالاً و نساء, ذات طابع فريد من نوعه ... و الثياب التقليدية العريقة التي ترتديها نساء اليابان, كانت و لاتزال طابع فريد مختلف... كما أن الثياب التي تستريح إليها الأوربيات و الأمريكيات, هي الأخرى ذات طابع مختلف. ولم يشعر أي من هذه الأمم بأن هذا التنوع الكبير في (موديلات) الثياب, ينبغي أن ينتج عنه تنوع مماثل في درجة التقدم. و الحضارات التي سادت يوماً ما, كالحضارة الساسانية, و البيزنطية و غيرها, لم تقف عند شيئ اسمه مشكلة الثياب, و لم تناقش فيها, بل لم تشعر بها. فمن أين جاءت, ومتى ولدت هذه الحقيقة التي لا علم للعالم كله ولا لتاريخه بها؟ إذن, يجب علينا أن نصنف زنوبيا أو الزباء, ملكة تدمر في الجاهلات المتخلفات, نظراً إلى شكل الثياب التي كانت تؤثر الظهور به، كما يجب علينا أن نصف مجتمع العراة في إفريقية السوداء في الشعوب الحضارية المتقدمة نظراً إلى تحررها البالغ في مجال التقيد بالثياب. و في أطراف الخليج فتيات و نساء جاهلات يسابقن فتيات الحي اللاتيني و أندية الشانزليزيه في باريس في المظهر و الزينة و التحرر, فهل انعتقن بهذه الرقية السحرية من الجهالة و التخلف و سجلت أسمائهن في ديوان العالماتالمتقدمات؟ و في عمق بلادنا العربية, كالشام و مصر نساء متحجبات, بلغن الذروة في اختصاصات علمية متنوعة, و ساهمن إلى أقصى الحد في الأنشطة و الخدمات الاجتماعية المتنوعة, فهل أهدرت حشمتهن التي استجبن فيها لحكم الله عز وجل كل ما قد شهد لهن به مجتمعاتهن من الامتياز العلمي و السبق الحضاري و النشاط الإجتماعي فتحولن في لحظة سحرية عجيبة إلى جاهلات رجعيات متخلفات؟!!!!!!!!!!!!!!!!! نعم قد يكون هؤلاء الناس الذين يربطون الحجاب بالتخلف, إنما يقصدون بالحجاب حبس المرأة و التضيق عليهما فيما يسمى بالحريم, و المبالغة في الحجاب, بحيث يتجاوز حد الحشمة المفروضة إلى حجب المرأة عن المجتمع و إقصائها عن مجالات العلم و العمل و التعليم ... و قد كان من الناس من يذهب هذا المذهب المتطرف في فهم الحشمة و الستر اللذين أمر الله بها في القرآن. و ربما كان ثمة قلة من هؤلاء الناس في هذا العصر أيضاً.

In reply to by Ammar1

لكن بربك هل لك أن تخبريني من أين نقلت هذه المقالة، أنصحك في المرات المقبلة أن تكتبي عنوان
شكرا جزيلا" أنا عاجزة أن أقول لك من أين نقلت المقال لأنك أفحمت تواضعي هذة المرة ..هل أعجبك المقال الى هذة الدرجة!!! المقال نقلته من الشارع و من عقول الناس و من عيون النساء المحجبات بشكل خاص و المسلمات بشكل عام..اذا أردت المزيد بامكانك الذهاب الى المصدر نفسه.....
الجواب الذي يمليه الفكر الموضوعي المتحرر من الأسبقيات, هو أنه لا تبدو أي علاقة بين الحجاب الذي شرعه الله و بين التخلف
ياليت نقاشك هنا كان ذا فكر موضوعي . اذا كنت تعتقد أن موضوع النقاش هنا هو الحجاب فقط فلا أعرف لماذا لم تقرأ المقال جيدا" ..اقرأه رجاء" فنحن لا نتكلم عن الحجاب بشكل خاص بل عن منظومة كاملة من الممارسات و الاعتقادات و المفاهيم و الفروض و الواجبات سواء كان الحجاب ضمنها و على رأسها أم لا... رجاء" لا تسخف الموضوع بتحويله حسب طريقتك-الموضوعية-لفهم الأمور الى موضوع يتعلق بالأزياء و كأنك تحاول ان تقول أن كل ما يدور حوله المقال لهو ثورة في عالم الأزياء الاسلامية!!!!!!!!! لك و للجميع فائق احترامي

الآنسة جودي إنكي ذكية جداً تجيدين فهم العقول و قراءة العيون سأعطيك إحدى صوري لكل تحللين ما يدور في ذهني أو ربما المستقبل :-) - لا تصدقي فلا أريد أن أحرجك فقط على سبيل النكتة و المزاح - عملت بنصيحتك و قابلت الناس و خاطبتهم ولم أقتصر على مشاهدة العيون فلم تجبني أي واحدة قابلتها أن حريتها مقيدة في الإسلام. فأعرف نساء محجبات طبيبات يذهبن إلى المشافي و يسافرن للعمل خارج البلد كما أعرف محاميات يذهبن إلى المحكمة و مدرسات يمارسن و اجباتهن بكل حرية و و و و وو الآنسة المحترمة لا أريد أن أكرر ما قلناه سابقاً و أريد أن أسألك عدة أسئلة سترد لاحقاً و أريد أن أقول لك إن قضايا المرأة في الإسلام قديمة قدم الإسلام ذاته فهي ليست وليدة تطورات زمنية أو ثورات إنسانية أو أعراف متعددة ..... و مع ذلك فلم نسمع من ينتقد الأحكام الخاصة بها في الإسلام باسم إنتصار للمرأة و الدفاع عنها إلاّ في هذا العصر, فما السبب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - هذا السؤال الأول -. هل كانت الأجيال السابقة أقل إهتماماً بالمرأة و مصالحها ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - السؤال الثاني -. أم كانت أقل تنبهاً إلى ما يراه كاتبون و باحثون اليوم, من أن الإسلام لم ينصف المرأة فيما قرر لها من حقوق و ألزمها من واجبات؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟- السؤال الثالث -. ليس في الأمر هذا أو ذاك, فلا السابقون كانوا أقل غيرة على المرأة و حقوقها, و لا خلفهم أكثر حذقاً في فهم الشريعة الإسلامية و الإنتباه إلى نقائصها, إن كان فيها من نقص أو ثغرات. الآنسة جودي سألخص لك كل الردود السابقة و التي أثبتنا من خلالها ما يلي: -لقد أثبتنا أن الإسلام أكرم المرأة و منحها حق الحياة بعد أن كانت تدفن بالتراب. 2- لم يبقها كالمتاع الذي يشرى و يباع. 3- منحها حق التعلم و التعليم و العمل. 4- بيّن حقوقها الإجتماعية و السياسية و المالية. 5- حدد نصيبها في الميراث. 6- و شرحنا مسألة الحجاب و عدم تأثيره على حريتها في جميع المجالات. 7- الحرية السياسية. 8- قيامها و اهتمامها بالأنشطة العلمية والثقافية. 9- اشتراكها في اللقاءات و الحفلات و الولائم. 10- اشتراكها في المهن و الصناعات و المهارات. و إذا مرّ أي بند من البنود السابقة لم يحكى نه في الردود أخبريني و انا سأبرهنه لك. فأين هو إنتقاص الإسلام لحرية المرأة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ - السؤال الرابع - . أما أنت الأستاذ الأيهم فأنتظر ردك على السؤال لا تنسى.

In reply to by Judi

أهلاً بجودي و لكن كان عليكِ أن تكوني من المشرفين على المقالة من قبل و لكن لا مشكلة !!!!!! أرجو من ك قراءة ما متب سابقاً و حددي النقاط التي ترين فيها أن الإسلام قد ظلم المرأة لكي نتناقش فيها و أرجو ألا يطيل غيابك

أين الجواب على السؤال أستاذ الأيهم !!!!!!!!!!!!!!!!!!!! يا أخي قل أنك لا تريد الجواب أو لا تعرف الجواب ما في مشكلة عادية و لو. يعني لأيمتى بدنا نضل ناطرين واحد أنسحب- هرب - و التاني عم يتهرب شو هيدا!!!!!!!!!!!!!!!!!! و انشاالله أنو الأنسة المثقفة جودي ما طوّل بالرد

In reply to by Ammar1

فياسبحان الله الإسلام حرمه و اكتشف هذا الشيئ منذ أكثر من ألف عام و اليوم حتى استطاع العلماء
1- الذهب حرم في سنة النبي، ولا نص في القرآن 2- راجع صحيح البخاري وستجد أن النبي قد اتخذ خاتما من الذهب، ولم يتركه لنص فيه، وإذا أخذت بفرضيتك واكتشاف علما أمريكا... ولكن ربط اكتشافهم بتحريم الرسول للذهب منتهى السخف علميا ودينيا. ومنتهى الإفلاس العقلي أيضا.

RAWAND عزيزي لك و ين هالغيبة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! الحمد لله على السلامة ..................... قبل أن أجيبك أريد أن أسألك عن جواب ذلك السؤال شو ما عندك جواب؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!! يا صديقي مصادر التشريع هي: القرآن و السنة و الإجماع و طالما أن الذهب حرم في سنة النبي (ص) فهو حرم كما لو ذكر في القرآن. أما عن خاتم الذهب الذي كان يلبسه رسول الله (ص) - هي سمة جديدة- فأرجو أن تأتيني بالحديث الذي تدعى بوجوده علماً إني أشك في كلامك و تدعي ذلك لمجرد الإفتراء. و إذا كان كلامك صحيحاً فأثبت ذلك. و أما عن السخف الذي تتكلم عنه عندما ربطت تحريم الذهب بالعلم فيا صديقي هذا إن دلّ على شيئ فإنه يدل على ثقافتك الفقيرة و البسيطة جداً. فهناك يوجد ما يسمى بالإعجاز العلمي للقرآن فالقرآن أكتشف أشياء لم يستطع العلم إلاّ أن يكتشفها في و قتنا الحاضر مثل: 1- إرضاع الطفل عامين كاملين. 2- تشكل الحديد. 3- اتساع الكون. 4- أخفض منطقة في العالم. 5- اليخضور. 6- مصافحة المرأة الرجل. 7- فضل مكة على سائر البقاع. 8- البزخ البحري. 9- الحجامة 10- البدانة. 11- الخوف و المطر. 12- الداء و الدواء في الذباب. 13- النجم الثاقب. 14- الجمل بين العلم و القرآن. 15- القلب. 16- الغضب. 17- الحمى. 18- الجلد 19- الجزام. 20- اهتزازات التربة. 21- اسرار البحار 22- اسرار السحاب. 23- البرزخ البحري. 24- القمر و الشمس 25- المشارق و المغارب 26- الوضوء و قاية من الأمراض. كلها مواضيع تكلم عنها القرآن و بينها و شرحها بالتفصيل و إذا أردت أن أشرح لك أي موضوع منها فأنا جاهز فقط أطلب. طبعاً هناك مواضيع كثيرة - مئات المواضيع - كنت سأذكرها لكن خشيت أن أطيل عليكم.

In reply to by Ammar1

إلى عمار إنهم سوف يماطلون و يخترعون الحجج و الأكاذيب و يلفون ويدورون كالعادة دون الوصول لنتيجة لذلك أنصحك بعدم كتابة مواضيع الإعجاز العلمي لأنهم سوف يجدون مصدر تسلية جديد لهم لأنهم في الحقيقة قد تيبست عقولهم و لا يصغون إلا لصوت واحد و هو صوتهم حيث استنتجت من حوارهم هو الثبات على رأيهم و لو علموا أنه خطأ فلا تتعب نفسك

In reply to by Ammar1

المقال الذي أعجب حضرتك يا سيد عمار إلى درجة أنة جعلك تقابل النساء لتسألهن عن حريتهن في الإسلام كتبته أنا و أرجو أن لا تعيد سؤالك مرة أخرى . إذا كنت حقا قد سألت أيّا كان عن ذلك و لم تجد ما وجدته في هذا المقال فأنا أنصحك إذا أن تسأل المزيد فالعيّنة التي أجريت عليها اختبارك ليست عينة عشوائية على ما يبدو. اسأل من يمكن أن يجبنك بصدق لا ذوات عقول مقولية و مسبقة الصنع...
الآنسة جودي سألخص لك كل الردود السابقة و التي أثبتنا من خلالها ما يلي:
لو كنت أعرف أن رأيك هو الدليل القاطع و أن ما تقوله أنت و غيرك – مع احترامي للجميع-هو كلام قاطع و مثبت لا يمكن التشكيك في مصداقيته أو صوابه لما كنت كتبت المقالة أصلا و لكنت أخذت بما يقوله الكثيرون ممن يعتقدون في قرارة أنفسهم أنهم دوما" على صواب و أن مجرد طرح أرائهم يجب أن يقطع الشك باليقين في أيّ موضوع مطروح للنّقاش.. و أريد أن أضيف هنا فقط بأن أحدا هنا لم يثبت شيئا و كل ما جاء في الردود السابقة ما هو إلا وجهات نظر لم يثبت أيّها- على الأقل لم يثبت لي - أن الإسلام منح المرأة الحرية التي تطمح لها نساء القرن الواحد و العشرين بل لم يمنحها الحد الأدنى من تلك الحرية عدا عن كونه أعاق التقدم الحضاري الطبيعي للمجتمعات الاسلامية.
إن قضايا المرأة في الإسلام قديمة قدم الإسلام ذاته
بالطبع هي كذلك و ما تقوله حضرتك عن أن الأجيال السابقة لم تهتم بوضع المرأة في الإسلام و لم تنتقد انتقاصه لحرية المرأة هو كلام غير دقيق فأنا و أنت نعلم جيدا" أن وضع المرأة المسلمة شغل العديد من الأدباء و الكتّاب و الأطباء و حتى علماء الدين و ليس بجديد على الإطلاق..بل على العكس أعتقد أنهم بحثوا في ذلك و بذلوا عليه من الجهد و الوقت أكثر مما ينبغي بسبب من كون المشكلة قديمة في المجتمع قدم الإسلام . أما انشغال علماء الدين بقضايا المرأة و بالتفاصيل الصغيرة عن علاقة المرأة بزوجها و جواز صلاتها و صيامها و مصافحتها و.......لهو أكبر دليل على كون الموضوع نقطة ضعف في الشريعة و على كون الشريعة الاسلامية تشغل الناس بالتفاصيل الصغيرة و تمنعهم من التحول عن التوافه إلى أمور أكثر فائدة للمجتمع عامّة" ..... ما تراه الآن هو رد على التعدي المجحف على كل حقوق المرأة باسم الدين و أول تلك الحقوق حقها في رفض ما يفرض عليها من عادات و تقاليد و مفاهيم قديمة لا تواكب روح العصر و لا تتماشى مع الحرية التي تنشدها كما يفعل باقي أفراد الجنس البشري رجالا" كانوا أم نساء. قمع الحريات الشخصية و قمع الأصوات المطالبة بالتغيير في بنية المجتمع و الاتجاة نحو مجتمع أكثر انغلاقا" و تشددا" رغم الانفتاح الذي يظهر على السطح ربما يكون السبب في أنك تشعر الآن بأن تلك هجمة من نوع ما على الإسلام في حين أن الأمر لا يتعدى رد فعل مضاد على تعدّي الحركات الدينية المعلن و المبطّن على الحريّات الشخصية بشكل عام و على حرّية النّساء بشكل خاص.

In reply to by Mazen

لقد أثبتنا أن الإسلام أكرم المرأة و منحها حق الحياة بعد أن كانت تدفن بالتراب.
يا للحرية التي أعطاها الإسلام للمرأة!!! أعطاها حرية الحياة ,حق الحياة!!! هذا الحق موجود لكل انسان رجلا" كان أم امرأة بإسلام أو بدونه و لا فضل للإسلام علينا به فهو أبسط حقوق الإنسان بعيدا عن أي شريعة أو نظام ديني.. ثم ما تتكلم عنه هو عادة قديمة انتشرت في بضعة قبائل عربية و ليس فيها جميعا"كما كان لها أسبابها و كانت ستندثر بدون أدنى شك مع تطور المجتمع.و كما قلت قبلا" ظهور الإسلام يعد أحد عوامل التغيير في المجتمع العربي الذي وجد أيام الرسول فقد جاء بنظام سياسي و اجتماعي جديد على قبائل شبه الجزيرة و لكن ذلك لا يعني أن المرأة لم تملك حق الحياة قبلا". كما لا يمكنك إنكار وجود حضارات قديمة عريقة وجدت قبل الإسلام في مصر و بلاد الشام و حتى في شبه الجزيرة حيث كانت النساء تتمتعن بالكثير من الحقوق التي جاء الإسلام فيما بعد ليحرمهن منها بشكل أو بآخر...
- لم يبقها كالمتاع الذي يشرى و يباع.
أيضا المرأة كانت تشترى و تباع في روما و في الكثير من مناطق العالم و انقرض ذلك الآن دون أن يكون للإسلام علاقة بذلك رغم أنني الآن لا أزال اسمع عن تجارة الرقيق الأبيض في السعودية!!! ما قدمه الإسلام من جديد هو وضع عقد لشراء المرأة و بيعها و صك لملكيتها و أطلق علية اسم الزواج الذي يتضمن الكثير من الشروط التي تضعها في مصاف الرقيق...ليست المشكلة في الزواج نفسه بقدر ما تكمن المشكلة في الزواج الإسلامي بشكل خاص و الذي يلغي كل ما تتكلمون عنه من مساواة و حرية بمجرد الحديث عن واجب المرأة المقدس في العناية بالمنزل و الأطفال أو حتى التوفيق بين ذلك و عملها إذ أن ذلك يفترض جدلا عدم مسؤولية المرأة قانونا عن الدخل المادي في المنزل و ذلك ليس إلا طريقة لجعلها تابعة اقتصاديا للزوج أما أولية كونها حاضنة للبيت و الأطفال فما هو إلا إهانة لكرامتها الإنسانية و إنكار لكل رغباتها في تحقيق ذاتها إذ يصبح كيان المرأة شيئا متعلقا بالرجل و الأطفال و ذلك كما قلت سابقا تدجين و تشييء. كل ذلك دون أن ننسى أن الرجل في مؤسسة الزواج الإسلامي هو رب الأسرة و على المرأة الطاعة و الرضوخ و هذا و إن لم يظهر بشكل واضح في حياتنا اليومية إلا أنه يبدو جليا عندما يفرض الزوج رأيه على الزوجة في ما يخص عملها و علاقاتها بالآخرين مثلا" فتضطر إلى الرضوخ بسبب من كونها تابعة له اقتصاديا و اجتماعيا و دينيا.
منحها حق التعلم و التعليم و العمل.
أليس منع المرأة المسلمة من ممارسة أعمال ذات طابع سياسي نافذ من منطلق- ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة-نوعا من إنكار حقها بالعمل و حتى إنكارا لقدرتها على القيام بهذا النوع من العمل مما يضعها في خانة اقل بالكثير من مثيلاتها في باقي أنحاء العالم ؟ ثم أن الاسلام وضع شروطا عدّة لعمل المرأة مما يقيد حريتها في ممارسة العمل الذي تحب و بالطبع لا تطبق كل هذه الشروط معظم النساء المسلمات العاملات إذ تجدن من خلال ممارسة أعمالهن إن معظم هذه الشروط مجحفة و لا تمت للمنطق بأيّ صلة كاجتناب مصافحة الرجال و مجالستهم, ماذا نفعل بزملاء العمل أنرسلهم إلى الفضاء الخارجي أم نذهب نحن للعمل هناك؟؟؟؟!!!! أما عن حق التعلم فانه موجود للجميع منذ الأزل و هنا أيضا لم يقدم الإسلام أي جديد. بل هل يلاحظ الأخوة هنا النسبة الكبيرة للنساء الأميّات أو اللواتي لم يكملن تعليمهن في العالم العربي و التي تضاهي نسبة الأمية و تسرب الفتيات من المدارس في أكثر دول العالم تخلفا و لا يقل لي أحد أن الفقر في العالم العربي هو السبب فلا تعاني جميع الدول العربية من مشكلة الفقر بل إن السبب برأيي هو الطريقة التي تنشأ عليها المسلمات من اعتقاد بأن واجبهن و حقهن في الحياة الزواج و الإنجاب و أنهن خلقن لذلك كما خلقت حواء و يصبح ذلك بالنسبة لهن الهدف و الغاية مما يعطل بل و يلغي لديهن مشاريع التحصيل العلمي و العمل إذ أن الزوج مسؤول عن توفير المال مما لا يضطر الزوجة للعمل كما أن التحصيل العلمي الذي يتعدى القراءة و الكتابة لا يفيدها كثيرا في تربية الأطفال و العناية بالمنزل فتلغي كلا الأمرين من قائمة اهتماماتها و يصبح تحقيق الذّات بالنسبة لها إلغاء ذاتها و طموحاتها
بيّن حقوقها الإجتماعية و السياسية و المالية.
-أجل بيّن مفهوما إسلاميا خاصا عن الحقوق المالية للمرأة و يتمثل ذلك بكون المرأة ضلعا قاصرا غير مسؤول عن دخل المنزل و مصاريفه و أن الرجل أبا" أو أخا" أو ابنا" سيضطر للإنفاق على المرأة طيلة حياتها مما يجعله صاحب حق في ضعف نصيب أخته من الميراث لأن المرأة ليست مجبرة على الإنفاق على نفسها فالرجل- الخارق- سيستمر بإنفاق المال عليها بسخاء سواء كان فقيرا أو مريضا" أو معاقا و حتى إن مات بعد أن يأخذ نصيبه في الميراث.... -أما عن حق المرأة الاجتماعي بأن تكون إحدى أربع زوجات أو قطعة أثاث جميلة في المنزل و كونها آلة للجنس و الإنجاب و حضانة الأطفال أو إنسانا ذا احتياجات خاصّة يعامل بطريقة مميزة بحيث يمنح شرف الحجاب و الاحتجاب عن مجتمع الرجال اللذين هم فصيلة أرقى من الكائنات الحية و غير ذلك الكثير من الحقوق التي لم توجد إلا بفضل الإسلام فهي حقوق تحسد عليها النّساء المسلمات حقا". -لا شك أن كلّ المسلمات يتباهين بحقّهن السياسي في أن لا يفلح قوم ولّوا أمرهم امرأة!!! البنود الباقية تكرار لما سبق الحديث عنه.... لا بد و أن كل الرّجال في العالم- وليس في العالم الإسلامي فحسب - بسبب ما أعطي للمرأة من حقوق خياليّة و احترام مقدس في الإسلام ودّوا لو كانوا نساء" مسلمات !!!!!!!!!!