خديعة كوفيد 19: الأطباء يكشفون الخديعة

إليكم ما يقوله بعض الأطباء عن هذا المرض

Sucharit Bhakdi

Prof. Dr. med. Sucharit Bhakdi أحد أكثر العلماء الألمان إسهاما للعلم في التاريخ:

  • فيروسات كورونا موجودة بشكل طبيعي حول العالم وتنتشر في أوساط البشر والحيوانات. عند البشر تسبب أعراضا طفيفة في بعض الحالات.
  • تلوث الهواء ومشاكل الرئة هي سبب ارتفاع نسبة الوفاة الظاهرية في إيطاليا والصين.
  • من الخطأ اعتبار الفيروس قاتلا، فجميع الوفيات كانت تعاني من أمراض مزمنة. هذا الخطأ يصبح خطرا بسبب إهمال أسباب الوفاة الأخرى.
  • السياسات الألمانية في مواجهة الفيروس هي مأساة تستعصي على التصديق.
  • لدينا الآن أجوبة على الأسئلة الأساسية. هل الفيروس قاتل، الجواب لا لأن 99.5 من الحالات في ألمانيا تعاني أعراضا طفيفة ولا تعتبر مريضة. لدينا حاليا حالة وفاة واحدة يوميا لأشخاص يحملون الفيروس.
  • أسوأ سيناريو يفترض وفاة 30 شخص يوميا لمدة 100 يوم بسبب هذا المرض، ولكن في الواقع لدينا حوالي 100 شخص يموتون يوميا وهم مصابون بفيروسات كورونا عادية، بينهم 22 شخصا يوميا أعمارهم فوق 65 سنة ووفاتهم مرتبطة بأحد فيروسات كورونا.

المقابلة كاملة ومترجمة إلى الإنكليزية وتحوي معلومات أكثر.

Wolfgang Wodarg

Dr Wolfgang Wodarg طبيب وبرلماني ألماني سبق أن طالب بتحقيق في استجابة الاتحاد الأوروبي لأنفلونزا الخنازير

  • الإحصائيات العملية توضح أن نسبة 7% إلى 15% سنويا من التهابات الرئة ناتجة عن فيروسات كورونا، وهذه النسبة تتغير سنويا.
  • في ووهان يوميا مئات حالات التهاب الرئة، وفيها أكبر مخبر لدراسة الفيروسات في الصين كلها.
  • في ووهان أجروا دراسة على 50 حالة التهاب رئة واكتشفوا فيروسا جديدا غير معروف سابقا، فأضافوه إلى بنك معلومات عن الفيروسات يستخدمه الكثير من العلماء في العالم.
  • في برلين أجري الدكتور دروستين دراسة على الفيروس الجديد وصمم اختبارا لكشفه وأرسله لمنظمة الصحة العالمية، فاعتمدته المنظمة بسرعة وبدون أي تدقيق وقررت استخدامه في كل العالم.
  • الاختبار يكشف وجود الفيروس ولكنه لا يعرف شيئا عن خطره.
  • نسبة الوفيات بالزكام تصل إلى 0.1%، وهي نسبة عالية، وتعني أن الآلاف من مرضى الزكام يموتون وهم يحملون المرض.
  • نحن لم نجر اختبار فيروس كورونا على الوفيات سابقا، ولو فرضنا أن الاختبار قد أجري في ألمانيا، فسنحصل على معدل وفيات من 2000 إلى 3000 وفاة بسبب الزكام الناتج عن فيروس كورونا سنويا.
  • هناك شبكة من السياسيين والمنتفعين من الأزمة أصبحوا كتلة واحدة تتحرك بنفس الاتجاه، وكلهم يعملون لمنفعتهم الخاصة.
  • هناك أسئلة مهمة لا أحد يسألها، مثلا من الذين قال أن هذا الفيروس خطر، كيف كان الوضع قبل هذا الفيروس، هل واجهنا فيروسا مماثلا العام الماضي؟ ما الجديد في هذا الفيروس؟

الفيديو كاملا ومترجما إلى الإنكليزية ويحوي معلومات أكثر

joel kettner

Dr Joel Kettner أستاذ جامعي وطبيب استشاري من كندا.

  • لقد عاصرت 30 وباءاً، كل عام وباء، خلال عملي. ولكن لم أشهد مثل رد الفعل الذي نشهده حاليا.
  • لا توجد أدلة عملية على جدوى الإبعاد الاجتماعي في مكافحة انتشار الفيروس. هناك بعض الدراسات أن هذا قد يكون مفيدا ولكن لا نعرف إلى أي مستوى سيكون مفيدا. والأدلة العملية ضعيفة جدا في هذه الدراسات.
  • هناك ضغط هائل على نظامنا الصحي، وسببه الأول هو سياسات منظمة الصحة العالمية. ويبدو أن مديرها يقود حملة ضغط على الحكومات لاتخاذ إجراءات تبدو رد فعل مبالغا به.
  • أنا قلق بسبب التاثير السلبي لسياسات الإبعاد الاجتماعي على عمل النظام الصحي، وبسبب رسالة الخوف التي ترسلها هذه السياسات في المجتمع.

قاطع المذيع الدكتور كيتنر، وأنهى المقابلة فجأة. المصدر

Hendrik Streeck

Prof. Hendrik Streeck مدير معهد علوم الفيروسات في جامعة بون

  • عمل معي 40 باحثا على دراسة واسعة في منطقة هاينسبيرغ، وقد فحصنا عددا كبيرا من الناس وجمعنا عينات من الماء والهواء وحتى من مراحيض الناس.
  • وجدنا مجموعة من الأعراض الأولية التي لا يتحدث عنها أحد، مثل فقدان حاسة الشم والذوق. ينطبق هذا على جميع الحالات بمن فيهم الحالات التي لا تعتبر مريضة، وفي إحدى الحالات فقدت أم القدرة على شم رائحة حفاض طفلها.
  • يسبب المرض أعراضا خفيفة أو معتدلة في 91% من الحالات. وجدنا إسهالا في 30% من الحالات ووجدنا الفيروس في البراز مما يعزز فرضية تعرض جهاز الهضم للفيروس.
  • فيروس سارس الثاني أقل خطرا من فيروس سارس الأول، صحيح أنه ينتشر أسرع، ولكنه أقل خطرا على الصحة. الفيروسان متشابهان وراثيا.
  • جميع وفيات فيروس سارس الثاني من كبار السن، وفي إحدى الحالات في هاينسبيرغ، توفي مريض عمره 78 عاما لديه أمراض مسبقة بنوبة قلبية، وقد سجل ضمن وفيات سارس الثاني لأنه كان يحمل الفيروس بدون أن يصاب بالتهاب الرئة.
  • في دراستنا ودراسة الصين وجدنا أن 91% من الإصابات لا تعتبر مريضة، في إيطاليا ركزوا على 9% الباقية وهي أصعب الحالات، ولهذا السبب ارتفعت نسبة الوفيات عندهم كثيرا.

المقابلة الأصلية بالألمانية، وقد ترجمتها باستخدام مترجم جوجل.

Karin Moelling

Karin Mölling عالمة فيروسات ألمانية ومؤلفة كتاب عن الفيروسات اسمه Superpower of life

  • هذا الفيروس ليس خطيرا
  • الأمراض الحالية تشبه أمراض الشتاء العادية، نحن لا نعرف إن كان هذا الفيروس موجودا العام الماضي لأننا لم نكن نبحث عنه كما نفعل الآن.
  • اختبار الدكتور مورستن يثبت أن بعض المرضى يحملون فيروس الأنفلونزا وفيروسا آخرا. ولكنه لا يقول شيئا عن الخطر ولا يعطي أي توقعات.
  • يقولون في الأخبار توفي 20 شخصا، يا للهول. أنا أقول إن وفاة عشرين ألف شخص توصلنا لمستوى قريب مما شهدناه في موسم الأنفلونزا منذ عامين. في موسم الأنفلونزا 2018، توفي 25000 شخص في ألمانيا وتعاملت العيادات مع 60 ألف مريض آخرين بدون أية مشاكل، ولم يكترث الإعلام لذلك.
  • يصورون المرض على أنه بالغ الخطورة، ولكنه يشبه موسم الزكام العادي، وليس الخطير.
  • هناك فيروسان في إيطاليا.
  • لومباردي الإيطالية إحدى أسوأ المناطق من حيث تلوث الهواء.
  • منع التجول هو أسوأ حل لمواجهة الأنفلونزا. فالهواء المتجدد أقل خطرا بكثير من الهواء المحصور في جو بناء سكني أو ناطحة سحاب تحوي آلاف الناس. إضافة لذلك، الشمس تقتل الفيروس والتعرض لها يساهم في التخفيف من المرض.
  • أنصح كبار السن بالخروج وتنشق الهواء النظيف والجلوس في الشمس، فهذا ما يساعدهم على تخفيف أعراض الفيروس.
  • الفيروسات لا تنقرض. الفيروسات تعيش معنا وتبقى دائما في فينا وفي قططنا وكلابنا. الفيروسات متنوعة وقابلة للتغيير وللتأقلم مع البيئة المحيطة ولا يمكن القضاء عليها.
  • فيروس كورونا ليس أسوأ الفيروسات، فهو كبير الحجم جدا ولذلك فهو غير قادر على الانتشار بكثرة، ولا يستطيع تغيير بنيته بسهولة مثل غيره من الفيروسات.

اقرؤوا المقابلة كاملة بالانكليزية

 

معلومات إضافية.