كمان مؤسسة الاتصالات و الاي بي

قال الدكتور صابوني أيضا:

لم يكن الحل ان نرفع السعر بل وضع استراتيجية قابلة للتطبيق لتقديم الخدمات بطريقة مقبولة وبالتالي تحويل الاحتيال الى حالة هامشية منوها لم نستطع العمل على هذا الشيء في وقته المناسب لاسباب كثيرة.‏


ما هي هذه الأسباب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

 

و هو يتابع قائلاً:

الموضوع اعقد من تعويض خسائر بكثير لان للموضوع جانباً امنياً من جهة ومن جهة اخرى له علاقة بسوء استغلال حصل خلال الفترة الماضية وعلى نطاق واسع جدا لان هناك اناس فتحوا مكاتب تحتال على العالم وتقوم بتهريب المكالمات التي هي بالنتيجة نوعاً من التهريب.‏


أمن!!! محتالين!! الله يجيرنا! و ما هو وجه الاحتيال:

اشار د.عماد صابوني الى عمليات احتيال واسعة تجري عبر شبكة الانترنيت من قبل اشخاص يحققون ارباحهم الشخصية اعتماداً على ما يأخذونه من الناس!!

موضحاً طبيعة واسلوب هذا الاحتيال قائلاً على سبيل المثال: يقوم شخص بفتح مكتب ويحصل على IP ويجري اتصال على الانترنيت بعشرة سنت عارضاً خدماته على شخص ما بقوله له )ان مؤسسة الاتصال تأخذ منك 100 ليرة وانا سأدعك تحكي بـ 50 ليرة) واستطرد الصابوني مدير الاتصالات: هذا الذي حصل وانتشر عل نطاق واسع جدا.‏


هذا هو الاحتيال إذا، طيب، و ماذا ستعمل المؤسسة؟

قال مدير الاتصالات موضحا: ان المنافسة لا تحصل الا ضمن اطار معروض ومعتمد متخذ من الدولة ومعروض لدى الجميع ضمن شروط وقواعد معلنة كل الناس يلعبون على اساسها مشبها هذه العمليات بعمليات درجت بقوة واستفحلت مؤخراً مثل تهريب مادة المازوت والبنزين وتهريب البضائع الاخرى مؤكداً ان هذا اسمه تهريب مكالمات وعلى وصفه بالاحتيال.‏


يبدو إن: دق المي و هي ..... مازوت!

و لا أدري لماذا تعن على بالي الآن زاوية قرأتها بالأمس في موقع سيريا نيوز:



ما الفرق بين المسؤول والنعامة .. ؟!

المسؤول رأسه كبير من الصعب ان يجد حفرة على مقاسه ..!!

هذا هو التكنوقراط يفهم بالاتصالات، يفهم بالأقمار الصناعية، وبالكيمياء الفيزيائية.... ولكن انظر إلى ما يفهمه عن الإدارة، والاقتصاد، والتنمية، والتخطيط... ستجد أنه لا هو، ولا الحزب الذي ينتمي إليه (إن انتمى إلى حزب) لديه أية سياسة اقتصادية ليعمل على تطبيقها ترقبوا مقالي حول حكم التكنوقراط قريبا