مقالات الأيهم

من هم الأوتبوريون

 الأوتبوريون هم أداة تنفيذ الفوضى الخلاقة، يتبعون سياسيا لوزارة الخارجية الأمريكية، ويتكامل عملهم مع عمل تنظيم القاعدة الذي يتبع وزارة الدفاع الأمريكية. يشرف الصربي سيرغي بوبوفيتش على عمليات الأوتبوريين في البلدان العربية، وهو من أشرف على ثورة الأرز في لبنان، إضافة إلى ثورات مصر وتونس وبورما وغيرها، ويعمل حاليا على تجنيد المزيد من الأتباع لخلق المزيد من الفوضى في بلادنا.

يغطي الأوتبوريون نشاطاتهم بغطاء اجتماعي في مرحلة التجنيد، وما يبدو نشاطا اجتماعيا بريئا قد يكون مقدمة لتوريط من يشاركون به في نشاطات تخرق القانون تبدأ عادة بتعاطي المخدرات وقد تصل إلى ارتكاب المذابح.

قراءة في فكر ماتياس ديسميت 1: التشكيل الجماهيري

يعتبر ماتياس ديسميت أن التشكيل الجماهيري ظاهرة تنشأ في بعض المجتمعات عندما تتوافر أربعة شروط أساسية:

  1. عدد كبير من الناس في المجتمع يشعرون بالعزلة، أو يعيشون حياة منعزلة عن المجتمع ويعانون نقصا في الروابط الاجتماعية.

  2. عدد كبير من الناس لا يجدون معنى لحياتهم أو هدفا ساميا يعملون من أجله، مثلا أشخاص يعملون في أعمال يشعرون أنها ليست ذات قيمة، أو أشخاص لا يملكون أي دافع لإجراء أي تحسين على حياتهم.

  3. عدد كبير من الناس يعانون أمراضا نفسية مشخصة أو غير مشخصة، قد تكون هذه الأمراض ناتجة عن العزلة التي يعيشون فيها، أو عن فقدان الهدف، أو عن أسباب أخرى.

  4. عدد كبير من الناس يشعرون بالقلق أو بالخوف من المجهول، ويجدون تعزيزا لهذا القلق في تعاملاتهم مع الآخرين، مما يقنعهم بوجود خطر ما يهدد المجتمع كله، ويحرض غريزة البقاء لديهم فيدفعهم لسلوك عدواني بشكل لاواع.

قراءة في فكر توم كووان 6: تفسير العدوى

يقول كووان أن هناك أربع أسباب للمرض.

  1. التجويع Starvation: تحتاج الخلايا والأنسجة إلى مواد غذائية لتستمر في الحياة، وعندما لا تجد هذه الخلايا في وسطها المحيط فهي تمرض، وتصبح معرضة للموت.

  2. التسميم Poisoning: تتعرض الخلايا والأنسجة إلى أنواع متعددة من السموم في وسطها المحيط، وتستطيع التعامل مع هذه السموم في بعض الحالات، ولكن في حالات أخرى فهي تضعف أمام التسميم وتموت.

  3. الإضرار الجسدي Physical Trauma: مثل الجروح أو الكسور. بعض أنواع الإضرار الجسدي يأتي من الخارج وبعضه قد يكون بنيويا مثل الأضرار الخلقية.

  4. الإضرار النفسي Psychological Trauma: الحالة النفسية تؤثر على الحالة الجسدية، ويمكن أن تؤدي إلى أنواع مختلفة من الأضرار في أنسجة الجسم.

قراءة في فكر توم كووان 5: الحرب على الحياة

لم يستطع العلماء إيجاد الجراثيم في موقع المرض في كل الأمراض، مثلا لم يستطع باستور إيجاد جرثومة مسببة لمرض الكلب، ولذلك افترض أن العامل المسبب للمرض بالغ الصغر ولا يمكن رصده بالمجهر الضوئي. ولم يستطع أحد اكتشاف جرثوم مقترن بمرض شلل الأطفال، أو السرطان، وكانت نظرية باستور تفسيرا مقبولا لهم، فاعتبروا أن هناك كائنات دقيقة تسبب الأمراض وهم لا يستطيعون كشفها. لم يكن علماء ذلك العصر يعرفون أي شيء عن هذه الكائنات، كان هناك افتراض أن هذه الجسيمات موجودة وأنها تسبب المرض. اصطلح العلماء على اطلاق اسم فيروس على أي كائن من هذا النوع، وكلمة فيروس تعني في اللاتينية السم. وهكذا أخذت نظرية الجراثيم شكلها الحالي، بدلا من البحث عن السبب الحقيقي للمرض، يتم البحث عن عامل افتراضي يعتقد العلماء أنه قد يسبب المرض.

قراءة في فكر توم كووان 4: هراء العلماء

أكبر دراسة عن المرضى الذين يحملون ما يسمى "فيروس HIV" أثبتت أن هذا "الفيروس" لا ينتقل بالاتصال الجنسي. اقرؤوا الدراسة وستجدون أن استنتاجاتها تقول أنه لا يمكن تفسير أن 25% من الأزواج المشاركين بالدراسة خلال 10 سنوات ولا يستخدمون العازل أثناء الممارسة الجنسية لم يشهدوا انتقال الفيروس بين الزوجين، وأنه في الحالات التي تم تسجيل انتقال للفيروس فيها كانت هناك عوامل أخرى تؤثر على الانتقال. تلك الدراسة قدرت أن احتمال العدوى infectivity بالاتصال الجنسي من رجل إلى امرأة هو 0.0009 ومن امرأة إلى رجل هو احتمال أقل بكثير. هناك دراسات متعددة تعزز هذه النتيجة، وصحيح الويكيبيديا ينقل أن من يحمل "الفيروس" ويتعاطى علاجا لا ينقل "الفيروس" بالاتصال الجنسي.

قراءة في فكر توم كووان 3: تلفيق العدوى

يناقش كووان مرض شلل الأطفال، وهو مرض يعتقد الكثيرون أنه ناتج عن فيروس، ولكن طبيبا أمريكيا اسمه مورتون بيسكند Morton S. Biskind نشر عام 1953 دراسة ضخمة ومدججة بالمراجع (اقرؤوها هنا) تقول أن سبب المرض هو مادة سامة تضرب الجهاز العصبي، وتسمى Chlorophenothane, dichlorodiphenyltrichloroethane وتعرف تجاريا باسم DDT. سمية هذه المادة أمر متفق عليه منذ وقت طويل، وحتى قبل ترخيص استخدامها كمبيد حشري، ورغم ذلك فقد حاز بول هيرمان مولر على جائزة نوبل في الطب عام 1948 لاكتشافه بعض الخواص السمية لهذه المادة (ربما لن تصدق ذلك إلا إذا قرأته في موقع جائزة نوبل). دراسات بيسكند تقول أن الفيروس المعروف باسم "الفيروس X” وقتها هو هذه المادة وأن كل الأعراض التي تنسب إلى هذا الفيروس، سواء الأعراض الهضمية أو العصبية، هي نتيجة مباشرة لانتشار استخدام DDT في العالم. لتأخذوا فكرة عن انتشار استخدام هذا السم شاهدوا هذا الإعلان عن دهان منزلي يدخل في تركيبه سم DDT وهذا الفيلم التسويقي لشخص يقنع الناس أنه غير سام عبر تناول طعام تم ضخ DDT عليه!

قراءة في فكر توم كووان 2: فشل العدوى

هل سمعت بالانفلونزا الاسبانية؟ ربما تعتقد أنها أخطر وباء انفلونزا في التاريخ وأنها حصدت أرواح ملايين البشر بين عامي 1918 و 1920. يقتبس توم كووان مقاطع من دراسة عن انتشار هذا المرض أعدها الطبيب ميلتون روزينو Milton J. Rosenau عن انتشار هذا المرض ونشرها في مجلة الجمعية الطبية الأمريكية عدد آب أغسطس 1919 (تجدون هنا المصدر الأصلي، وهو مأجور، وهنا نسخة مجانية من الدراسة.)

حاول روزينو اكتشاف طريقة انتشار الانفلونزا، ولذلك حصل على 100 متطوع مختلفي الأعمار وجميعهم سليمون تماما ولا يعانون أية أمراض، وأجرى عليهم التجارب التالية:

قراءة في فكر توم كووان 1: أمواج الجينات

The Contagion Mythالكتب التي تهز معتقداتك ليست كثيرة، ولكنها مميزة وتعرفها قبل أن تنتهي من قراءتها. في الماضي قرأت كتبا غيرت نظرتي للحياة، وكتاب The Contagion Myth لتوم كووان وسالي موريل هو خامسها، ولكنه يتميز عن سابقيه بأن طرحه يستعصي على التصديق، وكل فصل فيه يتطلب بحثا وتدقيقا في التفاصيل وتأكدا من المعلومات بشكل مكثف. بدون هذا الجهد لن يبدو أي شيء مقنعا في الكتاب، وحتى بعد التحقق من المراجع والدراسات العلمية تبقى الأفكار التي يطرحها الكتاب متناقضة مع الاعتقادات المتناقلة عن الموضوع.

أفكار من العالم الآخر: رياضيات نظرية المؤامرة

كانت الحلقة السادسة من سلسلة "حوار معك" أقل الحلقات التي واجهت انتقادا حتى الآن، وأكثر الحلقات التي تلقت ردود فعل مؤيدة لها. موضوع الحلقة كان الاعتقاد أن المال قادر على شراء كل شيء، بما في ذلك شراء السياسيين والعلماء والأطباء. لم تتطرق الحلقة إلى أية وقائع أو أحداث وركزت على الأفكار كما هي عادة سلسلة حوار معك.

أفكار من العالم الآخر: هل أنت منهم

لو قال لك: ارم نفسك في البحر، فهل تفعل ذلك؟

ولو قال لك: الجم شهيقك واستنشق زفيرك فهل تفعل ذلك؟ الكثيرون يفعلون ذلك هذه الأيام، فهل تفعل ذلك أنت، وهل تطالب من حولك باستنشاق زفيرهم؟

ولو قال لك: عقم كل شيء حولك لكي لا يجد جهازك المناعي ما يتدرب به، فهل تفعل ذلك؟ الكثيرون يفعلون ذلك هذه الأيام، ويدمرون مناعتهم ومناعة أطفالهم بإفراطهم في التعقيم والتباعد الاجتماعي، فهل تفعل ذلك بنفسك وبأولادك؟