الأوتبوريون هم أداة تنفيذ الفوضى الخلاقة، يتبعون سياسيا لوزارة الخارجية الأمريكية، ويتكامل عملهم مع عمل تنظيم القاعدة الذي يتبع وزارة الدفاع الأمريكية. يشرف الصربي سيرغي بوبوفيتش على عمليات الأوتبوريين في البلدان العربية، وهو من أشرف على ثورة الأرز في لبنان، إضافة إلى ثورات مصر وتونس وبورما وغيرها، ويعمل حاليا على تجنيد المزيد من الأتباع لخلق المزيد من الفوضى في بلادنا.
يغطي الأوتبوريون نشاطاتهم بغطاء اجتماعي في مرحلة التجنيد، وما يبدو نشاطا اجتماعيا بريئا قد يكون مقدمة لتوريط من يشاركون به في نشاطات تخرق القانون تبدأ عادة بتعاطي المخدرات وقد تصل إلى ارتكاب المذابح.
كيف نتعرف على الأتبوريين:
- إحذر خرق القانون: في أي نشاط اجتماعي، إذا أتاك أي اقتراح بخرق القانون، مهما كان الخرق بسيطا، كأن تقدم تبرعا لجمعية غير مرخصة، فهو مقدمة لتوريطك في أحد نشاطات الفوضى الخلاقة.
- احذر الشعارات المشبوهة: من عادة الأتبوريين تكرار شعاراتهم، وفي هذين الرابطين مجموعة شعارات أتبورية يتم إغناؤها باستمرار:
- شعارات أوتبورية سورية: http://www.alayham.com/node/3673
- شعارات أوتبورية من العالم: http://www.alayham.com/node/3676
- يكرر الأوتبوريون نشاطاتهم في كل الأماكن التي يستهدفونها، في هذه الصفحة صور مميزة لبعض النشاطات الأوتبورية
- صور لبعض تكتيكات الأوتبوريين في مرحلة الحشد الأولي http://www.alayham.com/node/3739
- احذر أصحاب المواقف المتذبذبة: يصرح الأوتبوريون بالتدريج عن أهدافهم، فتراهم أحيانا مع الجيش الحر وأحيانا مع الجيش الوطني، أحيانا مع فرض القانون وأحيانا مع خرق القانون، أحيانا مع التدخل الدولي وأحيانا ضده.
- احذر حملات الأتبوريين الإعلامية، ومنها الحملات الإعلامية التي تروج للأكاذيب التالية أو ما يشبهها
- الجيش السوري يقتل المدنيين، سواء عن قصد أو عن غير قصد. هذه مجرد أكاذيب لا يوجد أي دليل عليها، بالعكس هناك آلاف الأدلة على أن الجيش يحمي المدنيين من الإرهاب.
- المساواة بين الجيش السوري والإرهابيين، مثل حملة "أوقفوا القتل" بمختلف أشكالها التي لا تميز دور الجيش في الدفاع عن الوطن ضد التهديد الإرهابي
- النظام والفساد مسؤولان عن تدمير سوريا، هذه مجرد كذبة فسوريا تتعرض لغزو إرهابي خارجي والسوريون جميعا يدافعون عنها
- الحرب في سوريا حرب أهلية طائفية: هذه أيضا مجرد كذبة، فالسوريون بكل طوائفهم متحدون ضد الغزو الإرهابي. بالمقابل فالإرهابيون من طائفة واحدة ويستهدفون كل الطوائف علنا، بما فيها الطائفة التي ينتمون إليها.
- المشكلة الوحيدة في سوريا هي الرئيس: الرئيس جزء من الحل وقد قام بمبادرات عديدة من أول الأزمة، والمشكلة الوحيدة هي الغزو الإرهابي ومن يقدمون التبريرات له
- الإعلام السوري كاذب: من الطبيعي أن يقولوا هذا الكلام، فالإعلام الصادق بالنسبة لهم هو الجزيرة والعربية وصفا.
ماذا تفعل عندما تصطدم بالأوتبوريين:
- إذا شاهدت أشخاصا يخرقون القانون، مهما كان الخرق بسيطا، سجل شكوى رسمية ضدهم في أقرب مخفر شرطة
- انشر تجربتك على الإنترنت وأرفقها بصور للنشاطات أو الشعارات المشبوهة يمكن أن تستخدم كوثائق أو أدلة.
- حاول عدم نقل خطاب الأتبوريين الإعلامي، وإذا احتجت لنقل شيء ما، سجل له لقطة شاشة إذا كان على الحاسب أو صورة بكاميرا الجوال إذا كان من الصحافة المطبوعة.
- إذا وجدت الوقت الكافي، يمكنك أن ترد على خطاب الأتبوريين الإعلامي في وسائل إعلامهم، وإذا وجدتهم قد تسللوا إلى وسائل الإعلام الوطنية، اكشف أكاذيبهم بمنتهى الوضوح
لمزيد من المعلومات:
الأيهم صالح
إضافة تعليق جديد