راديو الأيهم

حوار معك 8

لماذا تفرض السلطة قوانينها؟ هل تعتقد أن القوانين التي تخضع لها أو لا تخضع لها وضعت لتنظم حياتك أم لتحكم حياتك؟ أنا أفهم أن من يشعرون بالمسؤولية عن حياتهم لا يحتاجون قوانين من السلطة لتنظم حياتهم، بل يحتاجون التحرر من هذه القوانين لينظموا حياتهم، ولكن لنناقش بعض أنصار السلطة قليلا.

حوار معك 7

يقول أحد الردود التي وصلتني: أنت لا تريد سلطة، فماذا سيحصل للوظائف التي تؤديها السلطة؟

قبل الرد على هذا السؤال أود أن أعود إلى بضعة أفكار أساسية ناقشناها سابقا، منها أنني لا أريد أن أفرض شيئا ما على أحد، لا أريد أن أفرض شكلا معينا للسلطة على أحد، ولا شكلا محددا للمجتمع على أحد، وبنفس الوقت لا أريد أن يفرض أحد علي أو عليك أي شكل للسلطة أو أي قالب محدد. أريد أن أعيش وأتعامل مع من حولي وفق أخلاقي وأخلاقهم وأتحمل المسؤولية الكاملة عن سلوكي وعن كل ما يحصل معي، وأن أتعامل مع من يتحملون المسؤولية الكاملة عن سلوكهم وكل ما يحصل معهم.

حوار معك 6

هل شاهدت إعلانا من قبل؟ هل تعرف كيف تعمل صناعة الإعلان؟ مثلا هل ينشر الإعلام إعلانا بالمجان أم يقبض ثمن الإعلان؟ ماذا يستفيد المعلن من إعلانه؟ برأيك هل يدفع المعلن ثمن الإعلان بدون أن يتوقع ربحا؟ كيف يربح المعلن؟ هل يتوقع مثلا أن يشتري عدد أكبر من الناس منتجاته أو خدماته؟ برأيك ما نسبة الإعلان الذي لا يستهدف الربح بين المواد الإعلانية التي تشاهدها يوميا؟

حوار معك 5

تثير أسئلتي ردود فعل مختلفة بين من تصلهم. العديدون يحبون مناقشة هذه الأسئلة مع أصدقائهم، ويرسلون لي ردودا، والعديدون أيضا مدهوشون من رغبتي في نقاش أفكار تبدو لهم بديهية وطرح أسئلة تبدو لهم محرمة، والأغلبية يشكرونني ويشجعونني على الاستمرار. أكثر سؤال سبب رد فعل سلبي ممن ردوا علي كان سؤالي "ما الفرق بين خضوعك الطوعي للسلطة وبين خضوع عبد لسادته لأنه وجد وعاش حياته عبدا" وقد وجه لي هذا السؤال نفسه بعض من ردوا علي، ولذلك لأول مرة في هذه السلسلة سأطرح بعض أفكاري بعد أن كنت أكتفي بسؤالك عن أفكارك.

حوار معك 4

هل ضايقك انتقادي للنظام السياسي الذي تفضله في حواراتنا السابقة؟ مثلا، هل يزعجك انتقادي للديمقراطية وسلطة الأغلبية؟ هل يزعجك انتقادي لسلطة الشرعية الإلهية أو القبلية أو العسكرية؟ هل يزعجك انتقادي لحكم زعيمك أو قائدك أو شيخك أو ولي أمرك؟ العديد ممن ردوا علي أبدوا انزعاجهم من هذه النقطة، وسألوا، حسنا ما هو بديلك؟ ما النظام الذي تريد تطبيقه على العالم؟

حوار معك 3

جميع الأفكار التي ناقشتها معك سابقا ليست من أفكاري، وأغلب من ردوا علي أكدوا أن هذه الأفكار ليست جديدة عليهم، وأنهم يتفقون معها في الغالب. ولكن أغلب من ناقشتهم يتهربون من نقاش الفكرة الأساسية في طروحاتي، وهي فكرة حق مقاومة العدوان، ولذلك سأركز عليها هنا صراحة.

هل تعتقد أن من حقك مقاومة العدوان؟ إذا اعتبرت أمرا ما عدوانا عليك فهل تعتقد أن من حقك دفع العدوان؟ قد يكون المعتدي سلطة في نظام ديمقراطي أو ديكتاتوري أو إسلامي أو سلطة احتلال أو عصابة أو مافيا أو أي شكل من أشكال السلطة، ومهما كان شكل الاعتداء، هل تعتقد أن من حقك المقاومة؟

حوار معك 2

توقف حوارنا السابق عندما صرحت لك أنني أثق بقدرتك على تحديد الصح والخطأ حسب أخلاقك، وبأنني قادر على التعامل معك رغم اختلاف مفاهيمنا بدون حاجة لسلطة تعتدي علينا بحجة حمايتنا. أنا ما زلت عند هذا الرأي، فما رأيك أنت؟ هل تستطيع التعامل معي بدون حاجة للسلطة؟ لنعمم السؤال قليلا، هل تعتقد أنك قادر على التعامل مع أي كان، مهما كانت الفروقات بينكما؟ لاحظ أن التعامل هنا لا يعني تواصلا دائما أو تبادل أي شيء، التعامل قد يعني أحيانا القطيعة. أصلا ألا تتعامل يوميا مع كل من حولك؟ سواء كنت تعرفهم أم لا؟ أليست حياتك الاجتماعية كلها تعاملا مع آخرين مختلفين عنك بشكل ما؟

حوار معك 1

ما سنتحدث عنه اليوم بالغ الأهمية في هذا العصر، ولكنه ليس من أفكاري. أغلب ما سنناقشه اليوم يكمن في أفكارك وفي طريقة تفكيرك. وفي نهاية النقاش سنخرج جميعا بنتيجة مذهلة لمن يتابع النقاش إلى نهايته، رغم أن كل النقاش لن يحمل أية أفكار جديدة، بس سيركز على الأفكار التي يعرفها ويقبلها كل منا.

قراءات 23: أهلا بعبد الناصر لسليمان العيسى

أجواء سوريا اليوم مع انتخاب الرئيس الأسد تشبه أجواء سوريا ايام الوحدة واستقبال عبد الناصر كما وثقها سليمان العيسى، وكم تصلح هذه القصيدة للترحيب بالرئيس الأسد هذه الأيام.

نظرات 8: ميشيل برخو يحدثنا عن الشعب السوري العنيد منذ 7000 سنة

السوري ميشيل برخو سليل أسرة آشورية من سكان سوريا منذ 7000 سنة، في القرن الماضي تعرضت أسرته للتهجير بين عدة مناطق في سوريا الطبيعية واستقرت في سهل الخابور السوري.
حدثني ميشيل باقتضاب عن تاريخ أسرته وقصة مذابح سيفو ومذبحة سيميل ومقتل الشهيد الآشوري مار بنيامين شمعون، ولكنه رفض التوسع في التاريخ وأكد أنه يريد أن يحدثني كسوري وعن سوريا المعاصرة وعن الأزمة وليس عن التاريخ الماضي. ودعا من يرغب بالاطلاع على التاريخ إلى مشاهدة هذا الفيلم الوثائقي.