كلمة أخيرة عن الجدل الدائر حول مقالاتي عن رائد خليل

عندما نشرت مقالتي المتسلسلة على أربع حلقات حول رائد خليل كنت أنتظر ردودا مختلفة، ولكنني لم أكن أتوقع أبدا أن تصل بعض هذه الردود إلى درجة التخوين ، كما حصل في منتديات على الأنترنيت وخاصة تلك الموقعة من قبل(الدكتور عزت)، ذلك أنه لا يوجد في مادتي ما يشير من بعيد أو قريب إلى التشهير برفض رائد خليل للجائزة السيئة، كما أنني في مادتي لم أشكك بوطنيته، فأنا لا أملك الحق بمنح صكوك الوطنية لأحد، وأعتقد مسبقا أنه مهما اختلفت أنماطنا ومهما كنا سيئين أو جيدين يجمعنا موقف واحد اتجاه عدونا، وهذا الموقف يكاد يكون غريزيا بسبب المعاناة الجمة لبلداننا وشعوبنا ولكل فرد منا شخصيا من قبل هذا العدو، وأقول غريزي لأنه يشبه صراع البقاء، فهو ليس عدو فكري أو أيديولوجي، إنه عدو شامل وجوده على حسابنا وتوسعه على ضيقنا، وكل شيء يزيد عنده ينقص عندنا، وبالتالي فإن هذا الموقف شامل، ولا يتميز به أحدنا على الأخر، ومن هذا المنطلق افترضت أن مشاركة رائد خليل في هذه المسابقة نابعة عن خطأ وليست عن خلل في وطنيته، ولم أتطرق إلى ذلك ولم أحاول أن أستغل ذلك في موضوعي الذي لم يدفعني إليه هذا الأمر أصلا.
لقد بدأ اهتمامي برسومات رائد خليل منذ بداية نشره لرسومه في جريدة النور، وقبل ذلك كان ينشر في الكفاح العربي بشكل متقطع، وربما كان ينشر في أماكن أخرى، لا أدري، ولكن الصدور المنتظم لجريدة النور جعلني أطلع على رسومه بشكل أكثر، وبسبب علاقتي بالكاريكاتير كمتخصص في هذا الفن والتي جعلت رصيدي من اللوحات والرسوم والمراجع ضخما، فقد لفت نظري أكثر من مرة وجود رسوم متطابقة مع رسوم شاهدتها من قبل، وأثناء عودتي إلى مصادري للتأكد من ذلك عثرت على معظمها وأخذت كرة الثلج تكبر كلما تصفحت أكثر إلى أن أصبحت بهذا الحجم، ومن موقعي المهني كباحث في الكاريكاتير فإنه لم يكن من الممكن أن أتجاهل مثل هذا الموضوع، لا بل اعتبرت من واجبي التنويه إليه، خاصة وأن رائد خليل أخذ ينشر أخبارا تفتقد إلى التواضع حول نشاطاته في مجال الكاريكاتير، فأوصلت له عن طريق رسامين آخرين أن ما يقوم به مكشوف لعله يرتدع وأتحاشى نشر مادة عن هذا الموضوع، على اعتبار أن كل إنسان يمر بلحظات ضعف يمكن أن يقوم فيها بمثل هذه الأعمال، ولكنه بدلا من التوقف عن ذلك استمر فيما يقوم به و رد بشكل غير لائق، فمرة قال لأحدهم ولا أنسبها له هنا وأتركها على ذمة الراوي لأنني لم أسمعها منه شخصيا، قال (الذي يقترب مني سأبلبص عيونه)، وفي مرة لاحقة أعلم رساما آخر بأن من يحاول أن يتحدث عن ذلك فإنه سيشحطه في المحاكم، وأنه أبلغ السياسي الراحل دانيال نعمة بالأمر وأن دانيال نعمة قال له بأن من يتجرأ ويفعل ذلك فإن دانيال نعمة شخصيا سيترافع ضده، ولا أنسب هذا الكلام لرائد أيضا كوني لم أسمعه منه شخصيا، ولا أدري كيف تحدث بالأمر مع رئيس التحرير الراحل دانيال نعمة آنذاك، وهل قال دانيال نعمة هذا الكلام أم لا، طبعا أنا لم آخذ هذا الكلام على محمل الجد، سواء بالنسبة لبلبصة العيون أو لما دار من حديث بين رائد خليل ورئيس التحرير، إذا كان هذا الحديث قد دار أصلا والذي أتركه على ذمة الراوي أيضا، وأعتقد أن دانيال نعمة لم يكن ليفعل ذلك لو تسنى له واطلع على هذه الرسوم، بعد ذلك قررت نشر المادة لأنه لا يوجد مخرج آخر، ولكن الوقت لم يكن يسعفني لإنجازها بسبب انشغالي بأمور أخرى أهم بالنسبة لي، وفي عام 1992 التقيت صدفة في مقهى الروضة بدمشق بصديق صحفي وفتح الحديث في هذا الموضوع وأبدى رغبة في نشره شخصيا، وأترك للصحفي حرية إثبات هذه الواقعة، ولكن ظروفي لم تسمح لي بلقائه مرة أخرى فمات الموضوع، بعد ذلك وفي عام 1993 تلقيت رسالة من رئيس تحرير مجلة على وشك قيد الصدور، اسمها (عشتار) أو (عشتاروت) قد سمع عن هذا الموضوع فتحمس لنشر مادة، وقد طلب أن أكتبها له ولكن مشاغلي أيضا منعتني، فتلقيت منه رسالة أخرى بعد أيام يرجوني الإسراع في الأمر لأن العدد الأول على وشك الصدور فكتبته، ثم تلقيت رسالة ثالثة أبلغت فيها بأن المادة قد تم إخراجها وأنها شغلت خمس صفحات في العدد، وتأخر صدور العدد لفترة ثم تلقيت رسالة أخيرة تعلمني أن مستشاري رئيس التحرير نصحوه بعدم نشر هذه المادة في العدد الأول وتم سحب المادة من النشر، وكاد الموضوع يموت مرة أخرى، ولكن مادة نشرت في جريدة تشرين نوهت عنها في مقالاتي السابقة أجراها الصحفي علي الراعي مع رائد خليل ، اتهم فيها خليل صراحة باقي الرسامين بـالـ(تلاص) مع الصحافة الأجنبية إضافة إلى نفيه لتجاربهم جعلتني أعيد التفكير في الموضوع، حيث رأيت في هذا الكلام تبجحا واضحا، وافتراء لا يمكن السكوت عنه، فقمت بإرسال رد على هذه المقابلة إلى جريدة تشرين عبر البريد الألكتروني، ولكنها لم تنشر، فظننت أنها ربما لم تصل وأرسلتها باليد كوني مقيم خارج البلد فتلقيت ردا أن الموضوع لا يمكن نشره في الصحف المحلية، وأترك الحرية للأشخاص الذين يعلمون بهذا لكي يثبتوا هذا الكلام، عندها أرسلت هذه المادة إلى جريدة الحياة ولم أتلق ردا إن كانت قد وصلت أم لا، وكل ذلك كان قبل أن أسمع بهذه الجائزة كلها على بعضها، ثم تم الإعلان عن هذه الجائزة، وهي مسابقة من ضمن مئات المسابقات تجري كل عام في العالم، وليست اختيارا للعشرة الأوائل، وإذا كانت تلك تسميتها الرسمية فليس لي أن أعترف بهذه التسمية خاصة وأن مروجها صهيوني ومن الواضح أنه يريد تصنيف عشرة أوائل لكي ينصب نفسه قيما على الكاريكاتير في العالم ويجعل من هذه الجائزة معيارا، كما تم مع جائزة نوبل التي كرست كمعيار( للأوائل) رغم كل ما يشوبها من شبهات وما هو واضح من تأثير الصهاينة عليها ، ويمكنني أن أورد مئة اسم لرسامين عالميين وعرب لا يشكل هؤلاء العشرة الأوائل أمام فنهم ما تشكله بعوضة على نخلة.

 

بعد الإعلان عن الجائزة أخذ رائد خليل يطبل لها كما يفعل مع كل الجوائز التي يحصل عليها، وعند ذلك أعدت إرسال المادة إلى جريدة تشرين باليد، وكان ذلك قبل أن يعلن رائد خليل عن رفضه للجائزة، ولكنني مع ذلك لم أجعل من الجائزة المشبوهة موضوعا للحديث، لأنني افترضت سلفا كما ذكرت سابقا بأن هذه المشاركة ربما ناتجة عن خطأ ولم أتجرأ أن أشكك في وطنية شخص آخر، ليس فقط لأن هذا الموضوع خطير، ولكن لثقتي بأن رائد خليل لم يكن ليشارك بهذه المسابقة لو علم بتفاصيل الأمر، واكتفيت في المادة بالكلام عن التطابق بين رسوم رائد خليل ورسوم الكثيرين غيره، بما فيهم بعض الرسامين السوريين، ودار حديث أن المادة ربما تنشر ولكنها لم تنشر حتى الآن، لماذا لم تنشر هذه المادة لا أعرف ولا أستطيع تفسير ذلك، ولست معنيا بتقديم الأسباب لأنني لست من رفض نشرها.
بعد ذلك قرأت مادة في موقع الأيهم صالح عن الجائزة وفي اليوم التالي أعلن رائد خليل بيانه، ولكنني وجدت في البيان محاولة جديدة لتسويق اسمه وليس لإدانة المسابقة فبدلا من أن يحمل البيان صيغة الاعتذار عن مشاركته في هذه المسابقة قدم نفسه على أنه رفض الجائزة، رغم أنه رفضها بعد أن (طلعت ريحتها) ولم يفعل ذلك قبل أن يدرك الناس ماهيتها، فالحديث كان يدور شهرا كاملا قبل نشر مادة الأيهم صالح عن طبيعة هذه المسابقة والجائزة، ثم أن البيان ولأهداف الحصول على الشهرة حاول تكريس مقولة المسابقة(العشرة الأوائل) وبذلك فبدلا من إدانة هذه المسابقة تم تكريس مقولتها التي أنشئت من أجلها أصلا والتي تهدف فيما بعد لشراء رسامي الكاريكاتير بها، كما يتم مع الأدباء عن طريق جائزة نوبل السيئة السمعة هي الأخرى، وعندها قررت إرسال المادة إلى موقع الأيهم صالح.
وتم نشرها مباشرة، ولكنني فوجئت لاحقا بمادة أرسلت لي عن طريق البريد الالكتروني للكاتبة السيدة سوسن البرغوثي حملت عنوان الحقيقة ولا شيء غير الحقيقة، ووجدت فيها تلميحات ليست موضوعية، خاصة وأنها ذكرت في مادتها أنها اتصلت برائد خليل ونشرت رده حول القطار الذي يرشقونه بالحجارة، ومع ما احتوت عليه المادة من تلميحات فلم أقم بالرد عليها لكي لا أثير معارك جانبية، لأنني قدمت وثيقة وللجميع الحق بمناقشة هذه الوثيقة وليس مناقشة شخصيتي أو شخصية رائد خليل، قد يكون رائد خليل إنسانا رائعا وقد يكون صديقا وفيا ويحمل كل الصفات الإيجابية الأخرى، ولكن الوثيقة لا تتحدث عن مواصفاته وهي دامغة لدرجة أن الرد يجب أن يكون عليها، وفضلت بدلا من الرد أن أرسل للسيدة سوسن رسالة على عنوان موقعها الإلكتروني أناقشها شخصيا بالموضوع وقد تفضلت بالرد في اليوم التالي برسالة دمثة أصرت فيها على موقفها السابق وناقشتني فيما طرحته، ورغم استمرار اختلافي معها في الرأي إلا أن الرسالة تركت لدي انطباعا جيدا، وقمت بالرد على تساؤلاتها في رسالة أخيرة وانتهى الأمر، لها الحق كل الحق في رأيها وهذا لا يضيرني.
ولكن بعد ذلك اطلعت على مداخلات في منتديات أو ملتقيات في الأنترنيت تناقش الموضوع بلغة ديماغوجية فجة، وعلى الخصوص تلك التي تحمل توقيع(الدكتور عزت) الذي يبدو أنه يقذف الركاب من قطار الأمة وكأن هذا القطار ملكا شخصيا له، لا بل ويركب الناس في قطارات أعداء الأمة وكأن الناس ملكا له، و لا أعرف لماذا عندما يكون الرد على الحقيقة صعبا يبدؤون بالحديث عن القطارات، أما بالنسبة للدكتور عزت فأكتفي بالرد عليه أنه لا هو ولا غيره يملكون الحق بإصدار صكوك الوطنية، وأنه إذا تهيأ له أن يكون سائقا لقطار الأمة فإن هذا القطار سيخرج عن السكة عند أول منعطف، وساعد الله الأمة التي ستركب قطاره، إلا إذا كانت أمة خرساء لا يتفوه أحدا من أفرادها بحرف، وإلا سيقذف بها خارج العربة كلها.
وتضمنت الحملة الديماغوجية هذه إيحاءات بأن رائد خليل يتعرض للنهش من قبل أعداء الأمة، وكأن مادتي تشكل تضامنا مع هذا النهش وهذا تضليل كبير فرائد خليل لم يهاجمه أحد لأنه رفض الجائزة بل على العكس، لم يبق أحد لم يمجد به، أما هذا التظليل فأعتقد أن الغاية الوحيدة وراءه هو حرف الأنظار عن الموضوع الأساسي الذي تحدثت عنه في مقالتي وهو عملية السطو الفني الواضحة.
تقول السيدة سوسن أنه كان بالإمكان القول (اقتباس أو استلهام) وأنا أفهم دوافعها التي تعبر عن شخصية نبيلة و هذا ما استشفيته من خلال رسالتها ومن نبرة الحديث عنها من قبل الآخرين، ولكنني كمختص لا أستطيع أن استخدم المصطلحات إلا في أماكنها الصحيحة فعملية الاقتباس أو الاستلهام عملية مشروعة في الفن ولها شروطها، وهي بالمناسبة تنطبق على بعض رسوم رائد خليل، فالاستلهام أو الاقتباس يعني أن توحي لوحة ما للفنان برسم لوحة أخرى لها فكرة أخرى ، قد تكون تعالج نفس الموضوع، ولكنها تعتمد مفارقة أخرى ومعالجة جديدة وفكرة جديدة، أما أن يتطابق الرسم حرفيا مع رسم آخر فهذا ما لا أستطيع أن أسميه اقتباس، ليست العملية مجرد نبرة في الحديث أو كلام قاس وكلام هادئ، إنها مصطلحات لا يمكن لي أن أستخدمها في غير مكانها، وكلمة (سرقة فنية) ليست شتيمة إنها مصطلح نقدي يطلق على الحالات التي تتوفر فيها عناصر محددة، وليست غايتي من استخدامها تحطيم رائد خليل، ولا إحباطه ولكن تنبيهه إلى هذا وإذا رأيت أنه تخلى عن هذا النهج سأكون أول المصفقين له، فلو قام بذلك فعلا فإنه ساعتها سيكون بطلا لأن الاعتراف بالخطأ والرجوع عنه هو البطولة.
وأنا شخصيا تعرضت بعض أعمالي للكثير من النقد والتجريح، ولكنني لم أتهم أحد بما ليس فيه، رغم علمي بما وراء الكثير من هذا النقد من الشللية في الساحة الفنية إلى الأحقاد الشخصية وغير ذلك من الدوافع، ولم أعتبر ذلك شتيمة تهدف إلى إحباطي، على العكس، حاولت أن أحسن أدائي، لأن النقد مهما كانت دوافعه لا يمكن أن يهاجمك بحسناتك، وبما أن للمبدع سيئات فلا بد أن يبحث هذا الناقد عنها ويسلط الضوء عليها وأحيانا يتجاهل الحسنات، وبدلا من الرد على هذا الناقد أو ذاك لأنه قال ما قاله يجب أن أراجع نفسي وأصحح خطواتي، يمكن طبعا ألا أوافقه فيما طرحه، ولكن في أغلب الأحيان يكون الناقد قد اكتشف الخلل الموجود لدي، وعلي أن أقول شكرا لكل من ينتقدني، لا أن أحاول تمريغ أنفه في التراب.
أما بالنسبة للمعارض الدولية ودورها في كشف السرقات الفنية فالعملية ليست مقدرات ولست أدعي أنني مطلع أكثر منهم ولكن معرفتي بتفاصيل الأمور تخولني بالكلام عن هذا الأمر، فالمعارض الفنية الدولية ليست مخولة بالبحث عن السرقات وليست معنية به، المعارض الدولية نشاطات يشرف عليها موظفون في الجهات التي تقيم هذه المعارض، ويعين لجان تحكيم من الفنانين لتقييم هذه الرسوم وهذه اللجان تتعامل مع المادة الموجودة لديها، ونشر الرسوم المسروقة في هذه المعارض أمر شائع، ولكي لا يكون كلامي بدون دليل أرفق مع هذه المادة نموذجين هم بحوزتي الآن ولمن يريد نماذج أكثر يمكنني العودة إلى المراجع ونشر المزيد، فالرسم 1 منشور في معرض سيمافي التركي ، والرسم 2 هو رسم منشور في نفس المعرض بعد سنة واحدة، أي أنه لم يمض على الرسم الأول أكثر من سنة، ومع ذلك فقد تم نشر الرسم، علما أن صاحب الرسم الثاني كما هو واضح لم يكتف بسرقة الفكرة وإنما قام بشف الرسم الأول وبصورة سيئة، أما الدليل الثاني فهو خبر منشور في جريدة تشرين، ويتضمن رسما مسروقا فاز بجائزة عالمية وهو مسروق عن رسم لعلي فرزات شارك في معارض دولية وهو معروف، وأعتقد أنه لا يمكنني أن أفعل أكثر من ذلك لإثبات كلامي بخصوص المعارض الدولية، وإضافة إلى هذا الكلام فإن مقالتي موضع الجدل لم تتطرق إلى أن رائد خليل فاز في المعارض التي يذكرها برسوم مسروقة، لأنني أصلا لم أطلع على الرسوم التي فازت وبالتالي لم أقل ذلك، قد تكون الرسوم مسروقة أم لا تكون كذلك، وسأفترض أنها ليست كذلك.
وأخيرا، أنا قدمت مادة موثقة وعلى من يريد مناقشتها أن يضع الرسوم أمامه ويناقش نفسه بها وأن يناقشني إذا توفرت لديه الرغبة في ذلك ويثبت لي أن هذا الرسم ليس مأخوذا عن ذلك الرسم، أما وطنيتي فقد حصلت عليها بالوراثة ورسختها معاناتي الشخصية، ويثبتها تاريخي لمن يعرفه، ولست مضطرا لسرده لمن لا يعرفه، ولست بحاجة إلى توقيع أحد عليها.
وأكتفي بذلك لقفل حديثي في هذا الموضوع، وشكرا.
المرفقات:





المواضيع

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.