ربيع الاستحمار العربي

استخدمت مصطلح الاستحمار عدة مرات في سلسلة أساطير الربيع العربي، وأقصد به استخدام الأكاذيب الإعلامية في التأثير على معتقدات البشر، وتحميلهم نفس الأكاذيب لنشرها في مكان آخر.

الفكرة ليست جديدة والمصطلح ليس جديدا، فلهجتي العامية تحوي مصطلح "يستجحش" القريب من "الاستحمار"، وربما كان الفرق الأساسي بينهما هو الفرق بين الجحش والحمار، ففي لهجتي، الجحش حمار صغير، والحمار جحش كبير.

النفاق الأوتبوري واستحمار الجماهير

 منذ عام 2000 طورت منظمة أوتبور طريقة عملية لتدمير المجتمعات من الداخل، وتعتمد هذه الطريقة على كمية كبيرة من الخداع، وعلى التلاعب بمشاعر الناس وتهييجهم وفق سيناريوهات مرسومة مسبقا.

في أول ثورة ملونة قامت أوتبور مدعومة بماكينة الإعلام الغربي والخليجي الهائلة بتزييف كمية كبيرة من الأكاذيب عن ميلوسوفيتش متهمين إياه بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية أثناء تصديه لمحاولات انفصالية من قبل منظمة جيش تحرير كوسوفو الإرهابية. وبعد إسقاط الرئيس تم القبض عليه واستمرت محاكمته 6 سنوات ولم يستطع أحد إثبات أية تهمة بحقه.

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 8- تجربة أوتبور في تونس

  • بدأ التخطيط للربيع العربي منذ عام 2006، وبين عام 2006
    و2010 تلقت عدة منظمات تونسية مئات ألوف الدولارات من مؤسسة المنح الديمقراطية
    الأمريكية و مؤسسة سوروس وعدة مؤسسات أمريكية أخرى كانت جميعا من ممولي الثورات
    الملونة في أوروبا الشرقية.
  • في وقت سابق لتشرين الثاني 2009 (لم أستطع تحديده بدقة) تأسست منظمة تكريز التي تعرف نفسها ك "مجموعات شبابية مستقلة" وترفع
    شعار "حرية، حقيقة، سرية"  وتقول
    الصورة الوحيدة التي تظهر على موقعها المتوقف للصيانة منذ أول العام أن نشاطاتها

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 7- تجربة أوتبور في فنزويلا

  • فنزويلا بلد ديمقراطي منذ عام 1958، وقد تعرض لعدة أزمات سياسية واقتصادية ولكن شعبه حمى الديمقراطية وأسقط محاولات الانقلاب. 
  • انتخب هوغو شافيز رئيسا عام 1998 وأطلق حملة إصلاحات دستورية ضد الفساد وسيطرة عملاء أمريكا على النفط الفنزويلي، ولذلك تعرض عام 2002 لانقلاب عسكري، وقام بعده الشعب بإسقاط الإنقلاب وأعاده إلى الحكم رغم أنف العسكر وعملاء أمريكا في غمار أزمة سياسية واقتصادية كبيرة.
  • في 2004 حضر قادة أوتبور إلى أمريكا لإجراء دورات تدريبية للمعارضة الفنزويلية، وبدأ الأوتبوريون نشاطهم ضد الرئيس شافيز بإطلاق منظمة مطابقة لأوتبور في كل شيء استخدمت الاسم Resistencia وقبضة أوتبور

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 6- تجربة أوتبور في بيلاروسيا

  • التقت كونداليزا رايس مع مجموعة من الناشطين البلاروسيين في ليتوانيا عام 2005، لم تعرف تفاصيل اللقاء، ولكن هؤلاء الناشطين أسسوا حركة زوبر Zubr (تعني البيسون، وهو أحد أنواع الثيران) بعد عودتهم إلى بلدهم، وتمتعت حركتهم بدعم سياسي ومالي كبير من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي
  • بدأت الحركة بتجارب حشد الجماهير، وأطلقت ثورة الجينز على شكل تجمعات صامتة لشباب يرتدون الجينز.
  • في 23 كانون الأول 2005  ألقي القبض على ثلاثة من قادة الحركة بتهمة تعاطي المخدرات.
  • في شباط 2006 ألقي القبض على أربعة من قادة الحركة بتهم مختلفة بتهم مخالفة بضعة قوانين.
  • مع إسقاط قادتها فشلت حر

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 5- تجربة أوتبور في قرغيزستنان

  • لا تعرف المنظمة الأتبورية التي قادت الثورة القرغيزية
    حتى الآن، وهناك شكوك حول دور واحدة من منظمتين تحملان نفس الاسم (كلكل Kelkel)،
    إحدى المنظمتين دعمت الاستقرار والأخرى ساهمت في الفوضى العارمة التي اجتاحت
    قرغيزستان.
  • من المعروف وجود قاعدة جوية أمريكية في العاصمة بيشكيك،
    وأن بعض قادة الثورة الجورجية قد أشرفوا على تنظيم المعارضة القرغيزية وتحضيرها
    للثورة.
  • في 27 شباط 2005 أقيمت الانتخابات البرلمانية في
    قرغيزستان، وقد قالت منظمة الأمن والتعاون الأوروبية أنها كانت أفضل من سابقتها،

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 4- تجربة أوتبور في أوكرانيا

  • تأسست حركة بورا (تعني حان الوقت) عام 2004 من قبل 10
    ناشطين أوكرانيين خضعوا لتدريب مكثف لدى منظمة أوتبور الصربية في مدينة نوفيساد،
    واستخدمت في شعارها اللون البرتقالي المستخدم من قبل أحد الأحزاب السياسية
    الأوكرانية. وتقول ويكيبيديا أن حركة بورا ارتبطت بعلاقات وثيقة مع حركة كمارا
    الجورجية التي تلقت تمويلا كبيرا جدا من المنظمات الأمريكية لإسقاط نظام الرئيس
    شيفاردنادزه كما شاهدنا في الحلقة السابقة.
  • قبيل الانتخابات الرئاسية في أوكرانيا في 31 تشرين الأول
    2004 قامت حركة بورا بتأسيس جهاز إعلامي لمراقبة الانتخابات يتألف من 150 مجموعة

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 3- تجربة أوتبور في جورجيا

  • في عام 2000 تم انتخاب إدوارد شيفاردنادزه رئيسا لجورجيا
    للمرة الثانية، وجاء هذا بعد نجاته من ثلاثة محاولات اغتيال جرت أعوام 1992 و1995
    و 1998. وخلال حكمه عمل على تأمين استقرار جورجيا في محيطها المضطرب وعلى توازن
    علاقاتها مع جارتها القوية روسيا ومع الغرب. ورغم أن الغرب شن حملة إعلامية هائلة
    تتهم حكمه وأسرته بالفساد، فقد كانت زوجته محررة في صحيفة خاصة، وابنته
    مديرة استوديو تلفزيوني، وزوجها رجل أعمال أنشأ عدة شركات بتمويل أمريكي وليس
    بأموال جورجية.
  • تعرضت جورجيا خلال حكم شيفاردنادزه لعدة محاولات

أحداث بورسعيد ورصد المؤامرة الأوتبورية الجديدة

أحداث بور سعيد التي تبدو عفوية ليست كذلك، فقد رصد الناشطون على تويتر أخبارا عن التحضير لها قبل حدوثها، منها مثلا قول أحدهم: "النهار ده يابني حيبقى يوم دموي، أنا كنت قاعد مع الألتراس ومحضرين لجمهور الأهلي 5 كماين على الطريق وبالمولوتوف والسلاح"

على تويتر تحذير من المذبحة

الأوتبوريون: نشأة مشبوهة وتاريخ أسود. 1- نشأة أوتبور ونشاطها في صربيا

  • في 5 تشرين الأول 2011 القى سيرغي
    بوبوفيتش وسلوبودان جينوفيتش محاضرة في كلية كينيدي بجامعة هارفارد الأمريكية،
    وفيها أعلنا صراحة أن منظمة أوتبور تستهدف سوريا منذ عام 2003. لم تكن المعلومة
    جديدة على متابعي أوتبور، ولكن الجديد كان الإعلان الصريح لأول مرة عن خطة أوتبور
    طويلة الأمد لاستهداف سوريا من قبل قادة الحركة.
  • سيرغي بوبوفيتش وسلوبودان جينوفيتش هما من مؤسسي حركة
    أوتبور الصربية، ويملكان حاليا معهد كانفاس لتدريس طرق النضال السلمي. ويزعم هذان