فن الحوار وكشف المغالطات – الجزء الثاني
هل يمكن استخدام المغالطات المنطقية Logical Fallacy:
من الطبيعي ألا تستخدم المغالطات المنطقية في حوارك، لأن المحاور غالبا سيلتقطها ويكشفها، لكن أحيانا هناك العديد من الحالات التي يتم قبول "مغالطات منطقية " مصنفة على أنها كذلك في جلسات الحوار، لذلك من المهم أن تعرف متى يمكنك استخدام مغالطاتك المنطقية وأن تستعد لإعادة ضبطها في حال تم اكتشافك!
قائمة المغالطات المنطقية:
1. التاريخية (antiquitatem): تتعلق هذه المغالطة بإثبات أن شيئا ما صحيح لأنه تم عمله بهذه ال
مقدمة:
سبب الانفجار المعرفي الذي بدء منذ عام 1990 إلى توفر كم هائل من المعلومات وبطريقة غير ممنهجة والتي تدعى "بفوضى المعرفة " ، وقد ساهم هذا العامل إضافة إلى ارتفاع درجة التواصل بين سكان العالم نتيجة توفر ورخص وسائل الاتصال وخاصة في السنوات الأخيرة إلى ظهور مشكلة اجتماعية جديدة وخاصة في البلدان الأقل تطورا وهي سهولة تحول الأفكار والحجج والمغالطات إلى فعل على الأرض دون دراية كافية بماهية هذه الأفكار وخاصة بين الأفراد الذي بدئوا يجدون أنفسهم في انقياد أو صراع مباشر مع ه
تصطدم عندما تدخل في نقاش مع طالب جامعي عندما تجد أن لديه خلط في فهم أساسيات العلوم ومنهجية التفكير العلمي، وتتساءل كيف أخرج نظامنا تعليمي هذا الجيل، فمنهم من يعتقد أن طوفان نوح عم الأرض كحقيقة تاريخية ، والأخر يعتقد أن فكر التوحيد ظهر مع بداية الحضارة البشرية ولكنه تعرض لانتكاسات استتبع تصحيحها من فترة لأخرى ، وأخر يعتقد أن الفلسفة فكر شيطاني هدفه دمار البشرية ، أو يعتقد ان كتب المؤرخين الأوائل مثل الطبري وابن كثير تعتبر مراجع تاريخية لغير الفترة التي عاصرها المؤرخ أي 

عندما صعدت ذلك المدرج الذي تعلوه الأعمدة الرومانية والأضواء المتداخلة مع أصوات الموسيقى الراقية، ظننت أنني سأشهد مسرحا رومانيا منبعثا من الماضي، لقد أطللت على ساحة كبيرة مليئة بالبشر ومزدانة بالأشجار الاصطناعية ، ومحاطة بشلالات المياه وشاشات العرض العملاقة، بالكاد أستطيع أن أرى الأرض في بعض الأماكن ، ثم بدأت أسلك أحد الدروب المحتشدة والمحصورة بين الموائد، وعند الاقتراب من كل مائدة أسمع أصوات الملاعق والصحون والكؤوس، وعندما أغادر المائدة يعود صوت خرير المياه
لا أعلم لماذا انهالت على المواطن العربي مع بدء ما يسمى بثورات الربيع العربي، كم هائل من المعلومات والملخصات المستعجلة حول مختلف العلوم السياسية والاقتصادية، فأصبح لزاما عليه أن يتلقى محاضرات تلفزيونية حول الجغرافيا السياسية أو الأطماع الاقتصادية للاستعمار القديم والحديث بالمنطقة العربية ، وخيانة العرب لإخوانهم والفوضى الخلاقة ...إلخ ، بحيث بدأت هذه البرامج ووسائل الإعلام تطلب منه أن يصبح سوبرمان الموقف الجيوسياسي والاقتصادي والفلسفي الديني، على الرغم أنك إذا نظرت إلى
جميع المؤشرات تبين أننا في صدد فترة عدم استقرار اقتصادي جديدة نتيجة تغير مراكز القوى الاقتصادية وما يتبعها من توتر جيوسياسي، فقد بدأت الأسهم الأمريكية ابتداء من الأحد الماضي 12/10/2014 بالتراجع حيث انخفض مؤشر داوجونز بمقدار 3.3 بالمئة، ثم تبعته المؤشرات الأوربية وأخيرا الأسيوية بنسبة أقل، وقد عزا الخبراء هذا الانخفاض إلى سبعة أسباب:
1. مخاوف من تباطؤ اقتصادي عالمي مقاد من الولايات المتحدة: فقد انخفضت أسعار التجزئة كما حدث انخفاض في الإنتاج الصناعي وفقا للتقرير الأخير و