زندقة كوفيد 19: معجزة اللقاح

في آذار وتشرين الأول 2014 نظمت منظمة الصحة العالمية WHO وصندوق الأمم المتحدة للطفل Unicef حملة تلقيح كبيرة في كينيا بإشراف وزارة الصحة وتمويل من مؤسسة بيل وميليندا جيتس. وفي 14 كانون الثاني 2015 قال بيان لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية (اقرؤوه هنا) في كينيا أن اختبارات مخبرية لعينات عشوائية من لقاحات الكزاز التي تعطى للأطفال أوضحت أن بعضها ملوثة بمادة Beta HCG. وأن إعادة الاختبار في مختبر آخر أكدت النتيجة.

هذه المادة Beta HCG (طبيا: β-subunit of hCG gonadotropin (beta-hCG) ) معروفة (منذ 1994 على الأقل) على أنها المركب الأساسي في لقاح التعقيم ومنع الحمل (اقرؤوا الدراسة هنا).

أضاف البيان أن الاختبارات التي أجرتها الكنيسة كانت الاختبارات الوحيدة التي أجريت على اللقاح في كينيا، وأن وزارة الصحة رفضت إجراء اختبار للقاح وأكدت على سلامته بدون اختبار، ثم حاولت التلاعب بنتيجة الاختبار عبر اختبار 50 عينة مختارة بعناية وليست عشوائية من اللقاحات. بالخلاصة طالبت الكنيسة بمنع استخدام أي لقاح لا يخضع لاختبارات تثبت أمانه.

اعتبرت الكنيسة أن حملة التلقيح في كينيا مجرد واجهة لبرنامج تخفيض عدد البشر (المصدر).

وفي 2017 وجدت دراسة دنماركية (النص الكامل)أن اللقاح الثلاثي DTP ضد الدفتريا والكزاز والسعال الديكي الذي يعطى للأطفال في افريقيا يزيد احتمال وفاة الأطفال الذين يتلقونه بنسبة 5%.

وفي 2013 أصدرت لجنة من لجان البرلمان الهندي تقريرا مطولا يوضح انتهاكات فاضحة لحقوق الإنسان وللأخلاق الطبية ولقواعد ممارسة الطب والقوانين المحلية في حملة تلقيح نظمت في البلاد بإشراف منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفل (وتمويل من مؤسسة بيل غيتس)، وأدت لسلسلة وفيات مرتبطة باللقاح. (التقرير الكامل)

يضاف إلى ذلك ما أشرت إليه سابقا (المصدر) عن إثبات العلاقة بين أحد لقاحات شلل الأطفال ونوع جديد من شلل الأطفال أصبح يسمى "شلل الأطفال المرتبط باللقاح" وهو المرض الذي انتشر مؤخرا في سوريا، وربما مازال ينتشر إلى الآن.

هل يتعرض أطفال العالم الأول لمثل هذه السموم خلال طفولتهم؟ مثلا ماذا عن اللقاحات التي تقدمها وزارة الصحة الأمريكية لأطفال أمريكا؟ هناك مثلا نجد قانون تلقيح الأطفال الوطني لعام 1986 يعفي منتجي اللقاحات من أية مسؤولية قانونية تترتب على سلامة اللقاحات التي ينتجونها، ويفرض على وزارة الصحة الأمريكية تقديم تقرير كل سنتين للكونغرس الأمريكي عن سلامة اللقاحات التي تشرف على إعطائها للأطفال الأمريكيين. في عام 2018 رفعت مؤسسة غير ربحية أمريكية تسمى ICAN دعوى قضائية ضد وزارة الصحة تطالبها بنسخ من تقارير سلامة اللقاحات، وبعد مماطلة ثمانية أشهر أقرت وزارة الصحة أن عدد التقارير التي أعدتها خلال 30 سنة هو صفر (قرار المحكمة بالإنكليزية). نعم لم تجر وزارة الصحة الأمريكية أية دراسة لاختبار سلامة اللقاحات التي تعطى للأطفال الأمريكيين خلال أكثر من 30 عاما، في حين صرفت مليارات الدولارات على الإعلان للقاحات وعلى إقناع الأهالي بتلقيح أطفالهم. نحن نعرف بعض السموم والفيروسات التي تعطى لأطفال بلدان نامية، ولكن في أمريكا لا يعرفون أي شيء عن السموم التي يلقحون أطفالهم بها.

ما سبق هو نموذج من دراسات طبية حديثة نشرت خلال فترة "عقد اللقاح" الذي أعلنه بيل غيتس (2010-2019). اللقاحات المستخدمة فيها مازالت قيد الاستخدام حاليا، ومؤسسة بيل غيتس تمول إعطاءها للأطفال في إفريقيا والهند وربما في المنطقة العربية. وعندما نتذكر محاضرة بيل غيتس التي تحدثت عن التخلص من 900 مليون إنسان بواسطة اللقاحات (تحدثت عنها هنا) يمكن أن نضع الدراسات في سياقها الطبيعي، فخطة بيل غيتس قيد التنفيذ واللقاحات تستخدم للتخلص من البشر الفائضين عن حاجة منظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للطفل.

دخلت هذه الخطة مرحلة جديدة مع إطلاق خديعة كوفيد 19 (المصدر)، حيث فرض الحكم العرفي الطبي في أغلب دول العالم، ومنع البشر من مغادرة منازلهم بدون سبب، بل بدون رخصة في العديد من دول العالم (انظروا التوثيق هنا). ثم أعلن بيل غيتس وتبعه مسؤولو الصحة في العديد من دول العالم أن الحجز سيستمر إلى أن يتم تلقيح كل البشر بلقاح غير موجود حاليا، بل يتم تطويره خصيصا لهذا الغرض.

وهكذا نجد نفسنا أمام شاهد جديد من شواهد الإعجاز العلمي في كوفيد 19، وهي معجزة لقاح غير موجود يفترض أن يحمي الناس من مرض خرافي (انظروا آراء الأطباء) يفترض أنه ناتج عن فيروس لم يثبت أحد وجوده حتى الآن (انظروا المعجزة السابقة). ورغم ذلك يؤمن أتباع بيل غيتس أنه الحل الوحيد للمشكلة التي يفترضون وجودها.

هنا لا بد أن أقول إن انتقاد خطة بيل غيتس لتلقيح البشر ليس انتقادا لمبدأ اللقاح على أنه علاج مناعي. هناك دراسات توضح أن بعض اللقاحات سامة وملوثة وقاتلة وتنشر أمراضا، ولكنها لا تسيئ إلى منهج العلاج المناعي الطبيعي، ولا إلى فكرة تدعيم المناعة بالتلقيح. بعض اللقاحات مقنبلة (التعريف) لأنها تصنع كذلك، وبيل غيتس يريد التخلص من 900 مليون إنسان باستخدام اللقاحات المقنبلة، وعلى كل منا الحذر مما يتعاطاه، والعمل على تدعيم مناعته طبيعيا.

الأيهم صالح

 

المواضيع

دعوة للمشاركة

موقع الأيهم صالح يرحب بالمشاركات والتعليقات ويدعو القراء الراغبين بالمشاركة إلى فتح حساب في الموقع أو تسجيل الدخول إلى حسابهم. المزيد من المعلومات متاح في صفحة المجتمع.