أهلا بأعضاء الموقع وأصدقائه

موقع الأيهم صالح مدونة شخصية ومجتمع الكتروني. ومنذ إنشاء الموقع كان صاحبه يرحب بالمشاركات بدون أي قيود. هنا مساحة حرية لنشر أفكارك وما تريد أن تعبر عنه بكل حرية، ويمكنك البدء فورا بدون تعقيدات. كل ما تحتاجه هو حساب بريد الكتروني صالح، وفتح حساب في الموقع مجانا.

إذاعة أمريكية تجري مقابلة مع أحد قادة المقاومة السورية

التقى برنامج Sunday Wire على إذاعة Alternate Current Radio الأمريكية أحد قادة المقاومة السورية وقدمه باسم باتريس. روى باتريس أنه قدم من بريطانيا إلى سوريا في 2011 بنية تأسيس مشروع تجاري، وأثناء عمله في سوريا تعرض للحصار في حلب عندما اجتاحتها قوى الإرهاب، وأثناء الحصار وجد نفسه مضطرا لخوض المعركة دفاعا عن نفسه، وأصبح قائدا من قادة المقاومة ومجموعته تضم 300 شخص، وقد شارك في الدفاع عن حلب أثناء حصارها من قبل الإرهاب، ثم شارك في تحريرها. 

عندما اخترق يان سنكلير الإعلام القطرائيلي

في 7 شباط 2017 نشر موقع الجريدة القطرائيلية "العربي الجديد" مقالة باللغة الانكليزية للكاتب البريطاني يان سنكلير Ian Sinclair عنوانها "لماذا يتجاهل الإعلام الوثائق الأمريكية المسربة عن سوريا". عنوان المقالة يبدو حياديا، وفيها استشهاد بعدد من منابر المؤامرة مثل الغارديان والجزيرة، ولكن محتوى المقالة مخالف تماما لما يروجه الإعلام القطرائيلي عن سوريا، ففيها روابط لوثائق رسمية أمريكية وتسجيلات مسربة لقادة أمريكيين تنسف قصص الإعلام القطرائيلي من أساسها.

خطة الولايات المتحدة لتدمير سوريا في 1983

كشفت وثيقة من وثائق المخابرات المركزية الأمريكية أزيلت السرية عنها مؤخرا عن خطة أمريكية لتدمير سوريا عام 1983. أعد الخطة غراهام فولر الذي كان يشغل منصب مسؤول العمليات عن الشرق الأدنى في الوكالة. 

بدأت الخطة بالإقرار أن الضغط الدبلماسي فشل في إركاع سوريا لأن الأسد قد حسب المخاطر بدقة وأدرك أن التهديدات الدبلماسية غير خطرة، ولذلك استنتج فولر أن إركاع سوريا يتطلب ضغطا عسكريا يجبر الأسد على اتخاذ مواقف أكثر اعتدالا تجاه أمريكا ومصالحها. وانتقل فولر ليصيغ خطة تعتمد على الغزو العسكري لسوريا من ثلاث جبهات من قبل العراق وإسرائيل وتركيا. 

أساطير الربيع العربي ـ أسطورة البيئة الحاضنة للإرهاب

ضمن تكتيكات "فرق تسد" التي اعتمدت لتفرقة مجتمعنا تم نشر بروباغاندا "البيئة الحاضنة للإرهاب" بين صفوف المؤيدين و"البيئة الحاضنة للنظام" بين صفوف المعارضين. تجسدت هذه البروباغاندا في الخطاب الموجه لإثارة الأحياء المتقابلة ضد بعضها في المدن السورية، ولإثارة القرى المتجاورة بين بعضها في الأرياف، ولإثارة السوريين ضد بعضهم بشكل عام. إضافة إلى تفتيت المجتمع هدفت هذه البروباغاندا إلى الإيحاء أن سبب المشكلة داخلي في سوريا، وليس جهات خارجية قامت بتخطيط وتمويل وإشعال ودعم الأحداث التي عاشتها سوريا خلال الأعوام الماضية.

أساطير الربيع العربي: أسطورة رفض أنبوب الغاز القطري

عند الحديث عن أسباب الأزمة، يسود اعتقاد أن السبب الرئيسي لاستهداف سوريا هو رفض سوريا لتمديد أنابيب غاز من قطر إلى أوروبا. سمعت وقرأت هذا الاعتقاد عدة مرات من عدد كبير من المحللين أو الخبراء، وقد بحثت سابقا ولم أجد أية أخبار عن تقديم عروض لسوريا لتمديد أنابيب غاز، ولا عن رفض سوريا لهذه العروض. كل الكلام عن رفض سوريا تمديد أنابيب غاز كان مجرد نظرية من نظريات "علم الجيوبوليتيك" بدون أية إثباتات لهذه النظرية.

عمل مشترك مع حازم قسام

بالتعاون مع المهندس حازم قسام، نشرت مؤخرا خدمة جديدة على موقعي تسمح بتسهيل ترجمة الكلمات السويدية إلى العربية والانكليزية. تسمح الخدمة بكتابة الكلمة المراد ترجمتها مرة واحدة، ثم البحث عن ترجمتها في 11 قاموسا دفعة واحدة.

وثائق ويكيليكس تكشف العلاقة الحقيقية بين الخميني وأمريكا

كشفت وثيقتان من وثائق مكتبة الدبلماسية الأمريكية نشرهما ويكيليكس عن أول تواصل بين آية الله الخميني والحكومة الأمريكية خلال الثورة الإيرانية وقبل عودته إلى إيران. في الوثيقة الأولى أرسل آية الله الخميني تهديدا مبطنا إلى الأمريكان يقول أن ممارسات الجيش الإيراني وحكومة بختيار ستضر بمصالح الأمريكيين الموجودين في إيران، وقال أنه لم يأمر بفتح المطارات عنوة رغم إلحاح قادته الميدانيين في إيران على إصدار الأمر بذلك لأنه يرغب بحل المشكلة بشكل سلمي وبدون إراقة دماء.

أفكار من العالم الآخر 7. سقوط الهندسة الاجتماعية

في العالم الآخر لا يصلني من الإعلام التقليدي إلا ما يتسرب عبر بعض المواقع التي أتابعها في مجمع الأخبار على موقعي، وقد لاحظت في الأيام الأخيرة نشاطا مكثفا حول ما يسمى "الأخبار الزائفة" أو ”Fake News”.

اختراق ويندوز بطريقة القصف النووي AtomBombing

كشفت شركة الأمن الإسرائيلية ensilo عن طريقة لاختراق كل أنظمة ويندوز عن طريق خلل تصميمي وليس عن طريق ثغرة برمجية. أطلقت الشركة على طريقة الاختراق هذه اسم "القصف النووي" لنظام ويندوز لأنها تعتمد على استهداف إحدى المكونات الأساسية في تصميم نظم ويندوز، وهي ما يسميه مطورو ويندوز "جداول النوى".